التهديد والوعيد الذى أطلقه الرئيس الأمريكى بتفجير وتدمير سلطنة عمان عقابا لها على مواقفها القوية المحترمة، ورفضها للاملاءات الأمريكية، وضعه فى مأزق تاريخى لم يتعرض له من قبل، بعدما انتفض العالم سياسيا ودبلوماسا وإعلاميا.
وعلى المستوى العمانى جاء الرد صاعقا ونبرة حاسمة ترفض عقلية الابتزاز الأمريكى ليعكس كبرياء السياسة العمانية المعهودة، حيث انتفضت النخب السياسية والفكرية فى السلطنة، معلنة بلغة واضحة لا تقبل التأويل أن عُمان ليست دولة تابعة ولا يمكن إخضاعها بلغة التهديد.
ومع عمان كان الموقف المصرى الرسمى والدبلوماسى والإعلامى جنبا الى جنب قويا وعقلانيا داعما للشقيقة عمان.
ولا شك أن السلطنة حققت مكاسب دبلوماسية وإعلامية كبيرة، حيث انبرى كتاب أعمدة ومقالات صحفية ومذيعو ومحللو قنوات تليفزيونية للدفاع عنها، وأظهرت وسائل الإعلام عمق التاريخ، وأصالة شعبها وحكمة قادتها، ودولة الوساطة والحياد والحكمة، وأعاد الإعلام الدولى المواقف العمانية الثابتة من عدم التدخل وتجنيب المنطقة الصراعات مما يكسبها احترام الرأى العام العالمى.
كما أن القوة الناعمة العُمانية من خلال تبنيها سياسة السلام والحكمة أكسبها ثقة واحترام الإعلام الدولى.
فطنة أستاذ جامعى
الأستاذ الدكتور شريف اللبان أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، لحظة دخوله مدرجات جامعة المنصورة لمناقشة رسالة دكتوراة لباحث عراقى لاحظ رفع علم أكراد العراق خلف الباحث وليس علم دولة العراق، فطلب - بذوقه المعهود - إزاحته ووضع علم العراق. وقال للباحث: يمكنكم رفع هذا العلم فى أى مكان وليس فى هذه القاعة، وليس فى المنصورة، ولا فى مصر، مصر لا تؤيد انفصال أى جزء من أى بلد عن الوطن الأم.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





