سول - أ ف ب
أجرت كوريا الشمالية، أمس، اختبارات على مزيج من الصواريخ الباليستية التكتيكية والقذائف المدفعية وصواريخ كروز دقيقة التوجيه.
وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أن هذه الاختبارات العسكرية التى أعلن عنها الجيش الكورى الجنوبى أولًا، أشرف عليها الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون.
وشملت الاختبارات «قاذفات صواريخ متعددة الأغراض» و«صواريخ كروز تكتيكية متعددة الإطلاق»، إضافة إلى تقييم رؤوس حربية للصواريخ الباليستية التكتيكية وأنظمة توجيه وملاحة عالية الدقة، وبحسب الوكالة، فإن الصواريخ المجنحة التكتيكية الجديدة ستُنشر ضمن وحدات المدفعية بعيدة المدى قرب الحدود مع كوريا الجنوبية، وتعتمد هذه الصواريخ على أنظمة ملاحة دقيقة ومطابقة للتضاريس، إلى جانب تقنيات توجيه نهائى بالذكاء الاصطناعي، وهذا يسمح بتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف على مدى يصل إلى 100 كيلومتر.
وأعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، أمس الأول، رصدها إطلاق «عدة مقذوفات» بالبحر الأصفر، من بينها صاروخ باليستى قصير المدى، انطلق من مدينة تشونججو الكورية الشمالية.
وقد أجرت كوريا الشمالية، العديد من التجارب الصاروخية خلال الأسابيع الأخيرة، ويعتقد المحللون أن هذه الدولة المعزولة دبلوماسيًا قد تسعى إلى استغلال تراجع المعايير الدولية، فى سياق الحروب بأوكرانيا والشرق الأوسط، لترسيخ مكانتها كقوة نووية.
واجتازت الصواريخ مسافة 80 كيلومترًا تقريبًا، وفق الجيش الكورى الجنوبي.
وأوضحت وكالة الأنباء المركزية، أن اختبارات أمس الأول «حلَّلت وقدَّرت قوة رأس حربى لمهام خاصة على صاروخ بالستى تكتيكي، واعتمادية صاروخ مدفعى موجه عيار 240 ميليمترًا ذى مدى إطلاق موسَّع ويستخدم نظام ملاحة ذاتيًا فائق الدقة».

روسيا تعلن إحباط هجوم أوكرانى «ضخم» على موسكو
الاحتلال يطلق رصاص مطاطى على الأسرى
واشنطن بوست: أمريكا تخطط لحرب أوسع.. وإسرائيل تتجهز لتصعيد وشيك






