كشفت إحصاءات حديثة، أن متوسط الوقت الذي يقضيه مستخدمو الإنترنت حول العالم يوميا في استهلاك الوسائط عبر الإنترنت بلغ 4 ساعات و49 دقيقة خلال أكتوبر 2025، وهو ما يثير تساؤلات حول تأثير هذا الاستخدام الطويل على الصحة النفسية والجسدية والعلاقات الاجتماعية.
اقرأ أيضًا| استشاري الطب النفسي: إدمان الإنترنت مرض معترف به دوليا

يشهد العالم تزايدا ملحوظا في عدد ساعات استخدام الإنترنت يوميا، مدفوعا بانتشار الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي وخدمات البث الرقمي والألعاب الإلكترونية.
ويرى متخصصون أن الاستخدام المعتدل للإنترنت يوفر فوائد كبيرة، منها سهولة الوصول إلى المعلومات، والتعلم عن بعد، والتواصل السريع، وإنجاز الأعمال بكفاءة، إلا أن الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى آثار سلبية متعددة.

ومن أبرز المشكلات المرتبطة بقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات، اضطرابات النوم، والإجهاد البصري، وآلام الرقبة والظهر، إضافة إلى التأثير النفسي الناتج عن العزلة الاجتماعية أو التوتر بسبب الاستخدام المفرط لمواقع التواصل.
كما يحذر خبراء من أن التصفح المستمر دون تنظيم للوقت قد يؤثر على الإنتاجية والتركيز، خاصة لدى الأطفال والمراهقين، الذين يقضون جزءاً كبيراً من يومهم بين مقاطع الفيديو والألعاب الإلكترونية.
وفي المقابل، يؤكد الخبراء أن الحل لا يكمن في الابتعاد الكامل عن التكنولوجيا، بل في تحقيق توازن صحي بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية، مع تخصيص أوقات للراحة والنشاط البدني والتواصل الأسري.
نصائح عند استخدام الإنترنت:-
- حددي ساعات معينة يوميا لاستخدام الهاتف أو مواقع التواصل الاجتماعي.
- خذي استراحة قصيرة كل ساعة لتجنب إجهاد العين وآلام الجسم.
- تجنبي استخدام الهاتف قبل النوم بساعة على الأقل لتحسين جودة النوم.
- احرصي على الجلوس بوضعية صحيحة أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية.

- لا تشاركي بياناتك الشخصية أو البنكية على مواقع غير موثوقة.
- تابعي المحتوى المفيد وابتعدي عن الحسابات التي تسبب التوتر أو القلق.
- شجعي الأطفال على ممارسة الأنشطة الرياضية بعيداً عن الشاشات.
- خصصي وقتا يوميا للتواصل العائلي بعيدا عن الإنترنت والأجهزة الذكية.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







