حاتم الدالي يكتب: بحبك يا سيسي.. حكاية رئيس واجه العاصفة ولم ينكسر

الكاتب والمفكر حاتم الدالي
الكاتب والمفكر حاتم الدالي


لحظات فارقة تلك التي يمكن ان نقيس بها عظمة الرجال ، لحظات لا تُقاس فيها المواقف بضجيج الكلمات انما بصلابة القادة وثبات الرؤى ، وحين تتكاثر العواصف وتضطرب الخرائط يبقى السؤال حاضرًا من يصنع الفارق ومن يملك شجاعة الوقوف حين يتراجع الآخرون .. من هنا تبدأ الحكاية ومن هنا تتشكل ملامح الزعامة في زمن لا يرحم . 

وأحسب أن كل من جالسني يعلم اعجابي بشخصيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وعلي الرغم من اختلافي في بعض المواقف ، الا ان رايي كان دائما واضحا حتي انني قد كتبت منذ سنوات متسائلا هل نحن امام محمد علي بالعصر الحديث . 
وذكرت ان الرجل جمع بين شخصيه ثلاث رؤساء لمصر عبدالناصر بصلابته ومواقفه الصلبه والسادات بمكره ودهائه ومبارك بهدوءه ورباطه جأشه . 

البعض احيانا كان ينفعل او يتحدث معي ويصب معارضته او غضبه كانني مسئول او صاحب قرار كنت ابتسم واستمع له ، ولكن يوما بعد يوم تثبت الايام لنفسي ان ظنوني بالرجل كانت بمحلها .
 
ما حدث ويحدث الان من تنميه ومواقف مصريه سابقه  وحاليه  ليس وليد اللحظه الحاليه بل هو  نتاج عمل علي تقويه قدرات الدوله وتنميه دورها وفاعليته علي مدار اكثر من اكثر من عشر سنوات نجح فيهم الرجل ان يشارك مؤسسات الدوله رؤيتها وان يتم العمل علي تنميه قدرتها السياسيه والعسكريه لتستطيع ان تقف الدوله المصريه في وجه مخططات ومخاطر ومواقف اسقطت العديد من الدول من حولك وابرزها موقفها الحالي.

 
حتي اننا نشهد اليوم مظاهرات بلندن عاصمه الشر تجوب شوارعها رافعه العلم المصري وصور الرئيس المصري تتبني موقف مصر وتتضامن مع كلمات رئيسها وموقفها . 
 
هذا ليس بالامر الهين او القليل استطاع الرجل ممثلا للدوله المصريه بمؤسساتها ان يقفوا في وجه اللوبي الصهيوني العالمي وقت ان سقط الجميع وتهاوت الجيوش والدول من حولك حفظ الله مصر وارشد رئيسها ومؤسساتها القوه والثبات.

 
وما كان هذا كله ليتحقق الا بهذا الشعب العظيم الذي يعطي يوما بعد يوم دروس في قوه التحمل والمقدره علي التضامن والالتفاف بدا واحده وقت الخطر .

كاتب المقال: كاتب ومفكر سياسي ونائب برلماني سابق