طلة الصباح

جيش بلادى

فوزى مخيمر
فوزى مخيمر


فجر الجمعة الماضية استيقظنا على زئير وصيحات وهمهمات لخيرة شبابنا من أبناء القوات المسلحة وهى تجوب شوارع إحدى مدننا الجديدة، بخطوات عسكرية منضبطة، مجموعات الصاعقة والقوات الخاصة وهى تستعرض قوتها الحقيقية، وتبعث إلينا برسائل طمأنة، وإلى أعداء الوطن برسائل يفهما، وبقدر سعادتنا بما بثته القنوات ووسائل التواصل الاجتماعى  لإظهار قدرات أبناء مصر والأبطال الساهرين على خدمة الوطن.
رسائل تؤكد أن السلام لابد أن تسانده وتحميه القوة، ولا سلام ولا استقرار بدون قوى تحميه. 
رسائل بثت فى النفوس كل الارتياح والطمأنينة للمصريين والعرب وكل محبى السلام ومن يعتزون بقوة مصر العسكرية القادرة على حماية مقدراتها وصيانة أمنها وأمن أشقائها. 
تحركات ورسائل إلى الأعداء الذين يتوهمون أن الغطرسة والاستفزازات المتواصلة والتلويح بالقوة الباطشة، كفيلة باستقرارها، وأن تهديد الجيران الأشقاء بالقوة والبطش والدمار وإحراق الأرض والبشر، تفرض الهيمنة وتحتل الأراضى.
إننى أحيى من فكر فى إقامة هذا العرض العسكرى الأسطورى، الذى سعدنا به ورفع من روحنا المعنوية عاليًا، ورد على كل دعاوى الانهزامية والإحباط، وخاصة قنوات الشر ملوك الكذب.. وأقترح تكراره بل دوامه فى كل مدننا، وأعتقد أن ذلك مخطط وموضوع فى الحسبان لدى القيادة السياسية، وقادة القوات المسلحة.
عيون صحفية.
أتابع باهتمام كبير وفخر البرنامج الوطنى الرائع (حكاية بطل) الذى يبث على القناة الأولى للتليفزيون، والذى يؤرخ ويوثق ويذكر الأجيال الجديدة ببطولات أبناء مصر، من رجال القوات المسلحة الشجعان، والذين تلقوا تدريبات شاقة استعدادًا للذود عن الوطن من مخاطر الخارجين على القانون، والارهابيين الذين استهدفوا أمن الوطن وسلامة أراضيه، وإظهار بطولاتهم الخارقة للعادة.
تحية لمن فكر ونفذ البرنامج.