مذكرات اعتقال سرية لمسئولين إسرائيليين

تصعيد جديد فى غزة وتهجير 40 ألفا من شمال الضفة

نزوح قسرى شمال الضفة
نزوح قسرى شمال الضفة


عواصم- وكالات الأنباء:
أصدرت المحكمة الجنائية الدولية فى لاهاى مذكرات اعتقال سرية بحق المزيد من المسئولين الإسرائيليين، بينهم سياسيون وعسكريون، على خلفية حرب الإبادة على قطاع غزة. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر دبلوماسي، أن مذكرات الاعتقال صدرت بحق ثلاثة سياسيين إسرائيليين واثنين من المسئولين العسكريين، من دون الكشف عن هوياتهم أو موعد إصدار مذكرات الاعتقال الدولية ضدهم. وكانت مذكرتا الاعتقال الوحيدتان المعلنتان بحق مسئولين إسرائيليين تتعلقان برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن السابق، يوآف جالانت، واللتين صدرتا فى نوفمبر 2024.
يأتى ذلك فى وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار على مناطق متفرقة من قطاع غزة، عبر قصف مدفعى وإطلاق نار كثيف طال المناطق الشرقية والجنوبية من القطاع. واستشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون شمال وجنوب قطاع غزة صباح أمس فى غارات إسرائيلية، فى حين أشارت مصادر فى مستشفيات غزة باستشهاد 11 شخصا وأكثر من 60 مصابا بغارات إسرائيلية على مدينة غزة وشمالى القطاع منذ أمس الأول. يأتى ذلك بينما شهدت مناطق جنوبى مدينة خان يونس إطلاقا كثيفا للنار وقصفا مدفعيا من قوات الاحتلال استهدف مبانى سكنية. وأطلقت قوات الاحتلال النار بشكل مكثف على جنوبى مدينة خان يونس وحى التفاح شرقى القطاع.
أما بالضفة الغربية، فقد كشفت الأمم المتحدة أن الاحتلال أجبر أكثر من 40 ألف لاجئ فلسطينى على النزوح القسرى من مخيمات شمال الضفة منذ مطلع عام 2025، بينهم نحو 27.5 ألف من مخيمى طولكرم ونور شمس، ونحو 21 ألفا من مخيم جنين ومحيطه من خلال الاعتداءات وعمليات الترهيب وقطع الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء. 
يأتى ذلك فى وقت استنكرت فيه مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الانتهاكات الإسرائيلية اللاإنسانية بحق الأسرى الفلسطينيين، داعية إلى إجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة وشفافة فى جميع حالات الوفاة والتعذيب وسوء المعاملة وغيرها من الانتهاكات، ومحاسبة المسئولين عنها. فى غضون ذلك، فاز ياسر عباس، النجل الثانى للرئيس الفلسطينى محمود عباس، بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح، أعلى هيئة قيادية فى الحركة، فى الانتخابات التى أُجريت أمس الأول مع اختتام المؤتمر العام للحركة. وأظهرت النتائج الأولية احتفاظ القيادى الأسير فى السجون الإسرائيلية منذ عام 2002 مروان البرغوثى بمقعده فى اللجنة المركزية، بعد حصوله على أعلى الأصوات.