طفلان يقودان شركة ذكاء اصطناعى

الشقيقان كوينسى 8 سنوات
الشقيقان كوينسى 8 سنوات


الشقيقان كوينسى 8 سنوات، وجاكسون فيرلى 10 سنوات، يبرهنان على أن عصر ريادة الأعمال للصغار لم يعد مقتصراً على الأنشطة البدنية البسيطة، بل انتقل إلى مرحلة التمكين الرقمى الشامل، فمن خلال شركتهما «Stuffer» نجح الطفلان الأمريكيان فى كسر حواجز التصنيع المعقدة، محققين أرباحاً تجاوزت 100 ألف دولار فى عامهما الأول، ليس لمجرد بيعهما دمى قديمة الطراز.

بل لابتكارهما نموذج عمل يعتمد على الذكاء الاصطناعى كجسر بين خيال الطفل والإنتاج الضخم، ووفقاً لمجلة «فوربس»، يكمن السر وراء نجاح «Stufferz» فى حل معضلة تقنية واجهت المبدعين الصغار لعقود؛ ففى السابق، كانت أفكار الأطفال تموت على الورق لافتقارهم لمهارات التصميم الهندسى التى تفهمها المصانع، وهنا يأتى دور الذكاء الاصطناعى كـ «مترجم تقني»؛ حيث يقوم الشقيقان برسم أفكار أولية بسيطة، ثم يتولى نموذج «شات جى بى تي» تحويل هذه «الخربشات» إلى نماذج ثلاثية الأبعاد عالية الدقة..

هذا التحول الرقمى سمح للأطفال بتجاوز فرق التصميم المحترفة، وإرسال ملفات جاهزة للتصنيع مباشرة إلى خطوط الإنتاج فى الصين وبقية العالم، وبدأ المشروع بملاحظة ذكية من كوينسى حول الهدايا الدعائية التقليدية للشركات، مثل الأقلام والشواحن، التى ينتهى بها المطاف دائماً فى القمامة، فكان ابتكاره هو «الهدايا التى لا تُرمى أبداً»، وبدعم من والديهما، تحوّلت غرفة الألعاب إلى مقر لشركة تدير صفقات مع عملاء بارزين حيث يتم استخدام الذكاء الاصطناعى ليس فقط للتصميم، بل لتطوير أفكار المنتجات بسرعة البرق، هذا الفكر الاستراتيجى حول الهدايا من مجرد ألعاب إلى أدوات لتعزيز الروابط بين الموظفين، وهو ما أقنع الشركة بطلب 2000 قطعة دفعة واحدة لتوزيعها فى فعاليتها المقبلة.