نذر مواجهة جديدة| إيران: لن نخضع للتهديدات الأمريكية.. وباكستان تعد ورقة تفاوض

مدمرة أمريكية تحاصر ناقلة نفط إيرانية
مدمرة أمريكية تحاصر ناقلة نفط إيرانية


عواصم- وكالات الأنباء

مع تصاعد التحذيرات الأمريكية من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية، ورفع إسرائيل حالة التأهب تحسبًا لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة، تدخل المنطقة مرحلة شديدة الحساسية، تتداخل فيها التهديدات العسكرية مع التحركات الدبلوماسية ومحاولات احتواء التصعيد.

وأكد وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى أن بلاده لن تخضع لأى ضغوط أو تهديدات، مشدداً على أن إيران مستعدة للدفاع عن أراضيها، وفى الوقت نفسه منفتحة على المسار الدبلوماسى.

وقال، خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة «بريكس»، إن طهران تعرضت خلال أقل من عام لـ«اعتداءات غير قانونية» من الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن الشعب الإيرانى «لن ينحنى أبدًا أمام التهديدات». وأكد أن «الشعب الإيرانى مسالم ولا يريد الحرب، رغم أن القوات المسلحة مستعدة لتوجيه رد ساحق ومدمر للمعتدين الأجانب».

فى المقابل، حذر وزير الطاقة الأمريكى كريس رايت من أن إيران أصبحت قريبة بشكل مخيف من إنتاج يورانيوم عالى التخصيب يمكن استخدامه فى تصنيع سلاح نووى، مؤكداً أن طهران باتت على بُعد أسابيع قليلة فقط من بلوغ العتبة التقنية اللازمة لذلك.

وكشف موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مسئولين أمريكيين وإسرائيليين، أن إسرائيل رفعت حالة التأهب القصوى تحسبًا لاحتمال استئناف الحرب. وقال المسئولون إن أحد خيارات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن إيران بعد عودته من الصين استئناف «مشروع الحرية» فى مضيق هرمز.

كما أوضحوا أن هناك خيارًا آخر لترامب يتمثل فى شن حملة قصف تركز على بنية إيران التحتية.

وفى محاولة لاحتواء الأزمة، كشفت تقارير إعلامية أن باكستان تعمل على تجهيز ورقة تفاوضية جديدة، تستهدف إتمام اتفاق مرحلى بين واشنطن وطهران، يقوم على رفع الحصار الأمريكى وإنهاء إيران عرقلة حركة الملاحة فى مضيق هرمز، لمدة شهر قابل للتجديد. وفى تطور ميدانى جديد، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية احتجاز سفينة قرب سواحل الإمارات واقتيادها إلى المياه الإيرانية، قرب مضيق هرمز.