حسن الرداد في مرمى الانتقادات بسبب تحدي طريف

شرب الماء
شرب الماء


أثار الفنان حسن الرداد حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مشاركته مقطع فيديو طريف يتضمن تحديا لشرب الماء دون استخدام اليدين، في محاولة لإضفاء أجواء من المرح والتفاعل مع جمهوره، إلا أن التحدي قوبل بردود فعل متباينة بين المتابعين.

اقرأ أيضأ|من ابن الهيثم إلى العالم الحديث.. كيف غيرت النظارات الطبية مسار البشرية؟


ونشر الرداد الفيديو عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، حيث ظهر برفقة أحد أصدقائه وهما يستعدان لخوض التحدي، الذي يعتمد على فتح زجاجة المياه وشرب محتواها باستخدام الفم فقط، دون الاستعانة باليدين.


لحظات طريفة وانفجار بالضحك


ومع بدء العد التنازلي، تمكن الثنائي بالفعل من فتح الزجاجات باستخدام الفم، قبل أن يحاولا شرب المياه بأسرع طريقة ممكنة مع الحفاظ على التوازن والتحكم في التنفس، لكن حسن الرداد لم يتمكن من الاستمرار طويلا، ليفشل سريعاً في إكمال التحدي، بينما واصل صديقه المحاولة لفترة أطول دون أن ينجح هو الآخر في إنهاء الزجاجة بالكامل، وسط موجة من الضحك والمزاح بين الحاضرين ومن كان يقوم بتصوير الفيديو.


وعلق الرداد على المقطع داعياً متابعيه للمشاركة في التحدي، قائلا: "تحدي المياه على بق واحد.. اللي يقدر على التحدي يصور فيديو ويعمل لي منشن".


تفاعل واسع وانتقادات بسبب الأطفال


الفيديو حصد تفاعلا واسعا خلال وقت قصير، وتنوعت التعليقات بين من اعتبره تحديا خفيفا وطريفا، ومن رأى أنه قد يحمل خطورة، خاصة مع وجود عدد كبير من الأطفال والمراهقين بين متابعي الفنان،واعترض بعض المتابعين على فكرة التحدي، محذرين من إمكانية تقليد الأطفال له بطريقة قد تعرضهم للاختناق أو مشكلات صحية، مطالبين بضرورة الانتباه إلى طبيعة المحتوى الذي يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي المقابل، تعامل آخرون مع الفيديو باعتباره مجرد مزحة عفوية تهدف إلى الترفيه وإضفاء أجواء مرحة بين الجمهور.


الرداد يلتزم الصمت


ورغم الجدل الذي أثاره الفيديو، لم يعلق حسن الرداد على الانتقادات أو التحذيرات التي أطلقها بعض المتابعين بشأن خطورة التحدي، كما لم يتفاعل مع التعليقات الساخرة التي تداولت المقطع على نطاق واسع.

وتعكس هذه الواقعة من جديد حالة الجدل المتكررة التي تصاحب "تحديات" مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يكون أبطالها من المشاهير المؤثرين لدى جمهور واسع من الأطفال والشباب،وبين الترفيه والمسؤولية، يبقى النقاش مفتوحاً حول حدود المحتوى الذي يمكن تداوله دون أن يتحول إلى سلوك قد يحمل مخاطر غير متوقعة.