الحلوى والمصاصات والجيلي ذات الألوان الفسفورية تلفت انتباه الأطفال بشكل ملحوظ، مما قد يؤثر على صحة الطفل مع الاستهلاك المتكرر، ما يستدعي مزيد من الوعي عند اختيار الأطعمة المقدمة للأطفال.
وتقول د. إسراء أشرف، أخصائي سلامة وجودة الأغذية، إن كثير من الألوان الزاهية الموجودة في الحلوى ليست ناتجة عن مكونات طبيعية مثل الفاكهة أو العصائر، وإنما تعتمد على ألوان صناعية يتم تصنيعها داخل المعامل، وبعضها يدخل في تركيبه مشتقات بترولية.
وأوضحت أن المشكلة الأساسية لا ترتبط بتناول قطعة حلوى بشكل عرضي، وإنما بالإفراط اليومي في استهلاك المنتجات ذات الألوان الصناعية القوية، خاصة لدى الأطفال في مراحل النمو، لأن أجسامهم وأجهزتهم الحيوية لا تزال في طور التكوين.
وأضافت أن بعض الدراسات ربطت بين الإفراط في تناول الألوان الصناعية وبين زيادة فرص الإصابة بفرط الحركة وتشتت الانتباه، إلى جانب العصبية والاندفاع الزائد لدى بعض الأطفال، فضلًا عن احتمالية ظهور الحساسية والطفح الجلدي لدى الفئات الأكثر تأثرًا بهذه المواد.
وأشارت إلى أن كثرة تناول الحلوى الملونة قد تمثل ضغط إضافي على الكبد والجهاز الهضمي، كما قد تؤثر على توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
ونصحت أولياء الأمور بضرورة قراءة المكونات المدونة على عبوات الحلوى والأطعمة المخصصة للأطفال، والانتباه إلى القوائم الطويلة التي تحتوي على ألوان صناعية وأكواد مضافة، مع تقليل الاعتماد على المنتجات ذات الألوان الصارخة، واستبدالها بخيارات أبسط وأقرب للمكونات الطبيعية حفاظًا على صحة الأطفال.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
