أسفر تفشي فيروس هانتا عن إصابات مؤكدة متعددة وثلاث وفيات على الأقل، مع وضع مسافرين من عدة دول في الحجر الصحي أو مراقبتهم أو إعادتهم إلى أوطانهم.
وأوصى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، الدول على الاستعداد لمزيد من حالات الإصابة بفيروس هانتا، وذلك بعد تفشي المرض المميت المرتبط بسفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" وانتشاره في عدة دول بحسب موقع " news18 ".
ووفقا لصحيفة الجارديان، فقد أكد خبراء الصحة وعلماء الفيروسات ومسؤولو منظمة الصحة العالمية مرارا وتكرارا أن فيروس هانتا يختلف جوهريا عن كوفيد 19، ولا تظهر عليه حاليا أي مؤشرات على تحوله إلى جائحة عالمية.
اقرأ أيضًا | فيروس هانتا.. العلامات المبكرة والإحتياطات اللازمة للوقاية

ويقول مسؤولو المنظمة إن احتمالية حدوث إصابات إضافية واردة نظراً لطول فترة حضانة الفيروس والتفاعل المكثف بين الركاب قبل اكتشاف تفشي المرض.
وأسفر تفشي المرض بالفعل عن إصابات مؤكدة متعددة وثلاث وفيات على الأقل، مع وضع ركاب من عدة دول في الحجر الصحي أو مراقبتهم أو إعادتهم إلى أوطانهم.
وقد أثار هذا الوضع حتما مقارنات مع الأيام الأولى لجائحة كوفيد 19، وأن تفشي المرض ارتبط بالسفر الدولي وبوجود سفينة سياحية.
فيروسات هانتا
يعد فيروسات هانتا هي عائلة من الفيروسات التي تحملها القوارض بشكل أساسي، عادة ما يصاب البشر بالعدوى بعد ملامسة بول القوارض أو فضلاتها أو لعابها، وخاصة في الأماكن سيئة التهوية حيث تنتشر الجزيئات الملوثة في الهواء.
بحسب قناة NDTV، تسبب السلالات المختلفة أمراضا مختلفة ففي الأمريكتين، قد تؤدي بعض السلالات إلى متلازمة هانتافيروس الرئوية (HPS)، وهو مرض تنفسي حاد ذو معدل وفيات مرتفع.
وينصب القلق حاليا على سلالة الأنديز، الموجودة بشكل رئيسي في أمريكا الجنوبية، وهي سلالة غير معتادة لأنها قد تنتقل أحيانا بين البشر في ظروف اتصال مباشر جدا.
ويشير العلماء أن تفشي فيروس هانتا ظل تاريخيا محصورا في مناطق محددة على الرغم من عقود من المراقبة وتفشي المرض سابقا في أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة.
الفرق بين فيروس هانتا وكوفيد 19:-
هناك فرق رئيسي آخر يتمثل في نمط الحضانة والانتقال فبحسب صحيفة تايمز أوف إنديا، انتشر كوفيد 19 بسرعة ودون أعراض من خلال انتقال العدوى بدون ظهور أعراض، أما عدوى فيروس هانتا، فتتضمن عادة تاريخ تعرض معروف وسلاسل انتقال أبطأ، مما يمنح السلطات الصحية مزيدا من الوقت لعزل المخالطين وتتبع العدوى.
ويؤكد خبراء الصحة العامة على ضرورة اليقظة، لكن الذعر ليس مبررا، ويجري رصد تفشي المرض الحالي عن كثب لأن عدوى فيروس هانتا قد تكون شديدة ومميتة في بعض الأحيان.
ووفقا لما سبق، يقول الخبراء إن احتمال تحوله إلى جائحة بحجم جائحة كوفيد 19 لا يزال منخفضا للغاية استنادا إلى كل ما هو معروف حتى الآن عن الفيروس.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
