فى 4 مايو الماضى كتبت عن سفينة الموت، التى تحمل فيروسا شديد الخطور يسمى «هانتا». وأمس أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن خبراء أمريكيين يجرون دراسة للفيروس الذى وصفه بـ «أكثر تعقيدا من كوفيد-19».
كما أعلنت مظمة الصحة العالمية عن 8 حالات إصابة بالفيروس على متن السفينة السياحية الهولندية، حيث توفى ثلاثة أشخاص، ويوجد شخص آخر فى العناية المركزة فى جنوب إفريقيا.
ترامب طمأن الصحفيين أمام البيت الأبيض بأن كل شيء تحت السيطرة، لكن تطوير لقاح ضده ما زال قيد البحث. إنه موجود منذ فترة طويلة، ولا ينتقل بسهولة من شخص لآخر.
وإن فيروسات هانتا هى جنس من الفيروسات ينتقل إلى الإنسان عن طريق الاتصال بالقوارض المصابة (مثل الفئران والجرذان) أو باستنشاق الغبار الملوث ببولها أو برازها. ويمكن أن تسبب شكلين رئيسيين من المرض، المتلازمة الرئوية للفيروس، تؤثر على الرئتين وتسبب صعوبة شديدة فى التنفس، مع معدل وفيات يمكن أن يصل إلى 50%.
والحمى النزفية المصاحبة للمتلازمة الكلوية، وتؤثر على الكلى ويمكن أن تؤدى إلى الفشل الكلوي.
والنوع الوحيد الذى سُجلت له حالات انتقال محدودة بين البشر هو فيروس «الأنديز» المسبب للتفشى الحالي. وهو ما أعلنته منظمة الصحة العالمية.
وأنه إحدى السلالات النادرة القادرة على الانتقال بين البشر. وفى نفس الوقت أكدت أن الخطر على الصحة العامة لا يزال منخفضا، ولا داعى للذعر أو لفرض قيود على السفر.
السفينة حاليا تتجه إلى جزر الكنارى (إسبانيا) لإنهاء رحلتها، مع متابعة السلطات الصحية للركاب والطاقم، وقالت إنها تراقب الوضع الوبائى وتحديث تقييم المخاطر.
وكان الرحالة وصانع المحتوى الأردنى الفلسطينى قاسم الحتو «ابن حتوتة»على متن السفينة كتب: ما يحدث حقيقى جدا. نحن لسنا مجرد قصة إخبارية. هناك أناس حقيقيون ينتظروننا فى الوطن. كل ما نريده هو أن نشعر بالأمان ونعود إلى ديارنا. إذا كنتم تتابعون التغطية، تذكروا أن هناك بشرا خلفها. هذا ليس شيئا بعيدا. إنه يحدث لنا الآن. أطلب فقط لطفكم وتفهمكم.
ما زلت أحذر وزارة الصحة بأن تأخذ الأمر بجدية.
دعاء: اللهم الطف بنا.

أحمد هاشم يكتب: أفاعي «الإخوان» «17»
الأمين العام الجديد للجامعة العربية
استراحة أبو الغيط !





