ينصّب البرلمان المجري رسميا السبت بيتر ماديار رئيسًا للوزراء، بعد أقل من شهر على فوزه الساحق في الانتخابات التشريعية على القومي فيكتور أوربان.
وبعد نشوة الانتصار الذي دفع المجريين للنزول إلى الشوارع في بودابست تعبيرا عن فرحهم بالرقص والغناء، تتزايد التوقعات من ماديار الذي وعد بـ"تغيير النظام".
اقرأ أيضًا| فاينينشال تايمز: المجر ستكافح لتفكيك نظام أوربان
تواجه المجر تحديات اقتصادية متعدّدة، أبرزها ركود الاقتصاد وتراجع مستوى الخدمات العامة، ما يستدعي تنفيذ إصلاحات هيكلية قد تتطلب وقتا.
في الوقت الراهن، يُظهر المجريون "قدرا كبيرا من الصبر وحسن النية تجاه الحكومة الجديدة"، بحسب أندريا فيراج، مديرة التخطيط الاستراتيجي في مركز الأبحاث الليبرالي "ريبوبليكون".
لكنها تقول لوكالة فرانس برس إن "التوقعات كبيرة جدا، ويجب تلبيتها على المدى القريب".
ومن المقرر أن يؤدي ماديار (45 عاما) اليمين الدستورية خلال الجلسة الافتتاحية للبرلمان التي تبدأ عند الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (الثامنة بتوقيت جرينتش) وستُنقل عبر شاشات عملاقة ثُبتت حول مبنى البرلمان المطلّ على نهر الدانوب.
غير أن ماديار يدرك أن فترة السماح هذه قد لا تدوم طويلا، وهو يبدي استعجالا لإقرار إصلاحات تهدف إلى "استعادة" الأموال الأوروبية المجمّدة بسبب الانتهاكات السابقة لمبادئ سيادة القانون.
ويزداد الضغط مع اقتراب موعد حاسم في آب/أغسطس، إذ قد تخسر المجر 10 مليارات يورو من أموال خطة التعافي لفترة ما بعد جائحة كوفيد-19.
وخلال الأسبوع الفائت، سافر ماديار إلى بروكسل، حيث عقد اجتماعات غير رسمية مع قادة الاتحاد الأوروبي، على أمل ضمان الإفراج عن هذه الأموال بحلول نهاية أيار/مايو، وهو ما يعوّل عليه للوفاء بوعوده الانتخابية.
وفي حين ترحّب بروكسل بهذا الوجه السياسي الجديد الذي تعهّد إعادة إرساء علاقات هادئة مع الاتحاد الأوروبي، تفضّل انتظار إقرار إصلاحات عملية وملموسة قبل تلبية مطالبه.
اقرأ أيضًا| رئيس وزراء المجر: أوروبا لن تتجاوز أزمة النفط بدون روسيا

روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت
لبنان: رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران
إسرائيل تعلن تصفية «قيادات بارزة» في حركة حماس بقطاع غزة







