الحفاظ على الأمن القومي العربي.. دلالات زيارة الرئيس السيسي للإمارات وعُمان

زيارة الرئيس السيسي للإمارات
زيارة الرئيس السيسي للإمارات


جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى دولتي الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، في توقيت بالغ الأهمية، يعكس رؤية وحرص الرئيس السيسي، على دعم ومساندة الأشقاء، وتؤكد قوة ومتانة العلاقات المصرية مع الأشقاء العرب

وحملت الزيارة رسائل سياسية حاسمة، كشفت فشل محاولات جماعة الإخوان الإرهابية، في بث الفتنة وإثارة الخلافات بين الدول العربية. وأظهرت إلى اى مدى حجم التنسيق والتفاهم بين مصر وأبوظبي ومسقط تجاه القضايا الإقليمية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة تتطلب مزيدًا من التكاتف العربي.

وعكست الزيارة التحركات الدبلوماسية للرئيس السيسي، والتي أكدت مكانة مصر المحورية باعتبارها ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وداعمًا رئيسيًا لاستقرار المنطقة والحفاظ على وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات والأزمات الراهنة.

- دور مصر المحوري في استقرار المنطقة 

فى هذا السياق، أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الزيارة الأخوية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان ولقاءه السلطان هيثم بن طارق، تعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية العُمانية، كما تؤكد الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم استقرار المنطقة والحفاظ على الأمن القومي العربي في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.

وقال السادات، إن التحركات الدبلوماسية المكثفة للرئيس السيسي، والتي شملت دولة الإمارات العربية المتحدة ثم سلطنة عُمان، تحمل رسائل سياسية مهمة تؤكد أن مصر تتحرك بثبات ومسؤولية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع اتساع دائرة التوتر والتصعيد.

وأشار رئيس حزب السادات الديمقراطي إلى أن تأكيد الرئيس السيسي خلال مباحثاته مع السلطان هيثم بن طارق على رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن وسيادة الدول العربية، يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والدفاع عن استقرار الدول العربية باعتباره جزءًا أصيلًا من الأمن القومي المصري.


- دعم الحلول السياسية والتفاوضية 

اقرا ايضا| مانشيتات بارزة وترحيب واسع.. الصحف الإماراتية تبرز زيارة السيسي لأبوظبي

وأوضح السادات أن المباحثات المصرية العُمانية جاءت في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، لافتًا إلى أن الدعوة لاحتواء التوتر ودعم الحلول السياسية والتفاوضية تمثل رؤية مصرية حكيمة تهدف إلى تجنب المنطقة مزيدًا من الأزمات والصراعات.

وثمّن وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، حالة التوافق والتنسيق بين القاهرة ومسقط تجاه القضايا الإقليمية، مؤكدًا أن سلطنة عُمان تمثل نموذجًا للدبلوماسية المتزنة والحلول السلمية، وهو ما يتوافق مع الرؤية المصرية الداعية إلى التهدئة والحفاظ على مقدرات الشعوب العربية.

كما أشاد السادات بما تشهده العلاقات المصرية العُمانية من تطور ملحوظ على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مؤكدًا أن هناك فرصًا كبيرة لتعزيز التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وأضاف أن استقبال السلطان هيثم بن طارق للرئيس السيسي وحرصه على توديعه بنفسه في ختام الزيارة، يعكس حجم التقدير الكبير الذي تحظى به مصر وقيادتها السياسية لدى الأشقاء العرب، ويؤكد المكانة الاستراتيجية التي تتمتع بها القاهرة إقليميًا ودوليًا.


- عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين

من جانبه، أكد النائب الدكتور سمير صبري، عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، والتي تجاوزت مفهوم التحالف التقليدي إلى شراكة شاملة تقوم على الثقة والرؤية المشتركة والعمل المتبادل من أجل استقرار المنطقة.

وأوضح "صبري"، في تصريحات له اليوم، أن العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت نموذجًا عربيًا ناجحًا للتعاون السياسي والاقتصادي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات متلاحقة، مشيرًا إلى أن التنسيق المستمر بين القاهرة وأبوظبي يعكس توافقًا واضحًا في الرؤى تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها دعم الدولة الوطنية، والحفاظ على مؤسساتها، ورفض الفوضى والصراعات.

وأضاف الدكتور سمير صبري، أن دولة الإمارات تعد من أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر، حيث لعبت الاستثمارات الإماراتية دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد الوطني خلال السنوات الماضية، من خلال ضخ استثمارات كبيرة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والعقارات والموانئ والتكنولوجيا، وهو ما ساهم في تعزيز معدلات النمو وتوفير فرص العمل.


- رسائل سياسية واستراتيجية 


وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن مصر تمثل بدورها شريكًا استراتيجيًا مهمًا للإمارات، بما تمتلكه من موقع جغرافي متميز، وسوق واعدة، وفرص استثمارية متنوعة، إلى جانب دورها المحوري في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تقوم على المصالح المشتركة والتكامل الاقتصادي طويل المدى.

وأكد النائب الدكتور سمير صبري أن زيارة الرئيس السيسي تحمل رسائل سياسية واستراتيجية مهمة، أبرزها التأكيد على وحدة الصف العربي، وتعزيز التعاون في ملفات الأمن الإقليمي، خاصة في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، سواء فيما يتعلق بالأوضاع في غزة والسودان وليبيا، أو أمن البحر الأحمر.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

وأوضح أن مصر والإمارات نجحتا خلال السنوات الأخيرة في تقديم نموذج متوازن في التعامل مع الأزمات الإقليمية، يقوم على دعم الاستقرار وتحقيق التنمية مع الحفاظ على سيادة الدول وحقوق الشعوب.

كما أكد النائب سمير صبري، على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من تعميق التعاون المصري الإماراتي في مجالات الطاقة النظيفة، والأمن الغذائي، والصناعة، والتكنولوجيا، بما يرسخ مفهوم الشراكة العربية القادرة على صناعة المستقبل وتحقيق التنمية والاستقرار لشعوب المنطقة.

- تعزيز الأمن القومي العربي وتؤكد ضرورة اصطفاف عربي موحد

بدوره، أكد النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز العلاقات العربية – العربية، وترسيخ الشراكات الاستراتيجية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأشار مهران إلى أن نتائج الزيارة وما حملته من رسائل سياسية واقتصادية وأمنية تعكس رؤية مصر الثابتة في دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التحديات المتصاعدة التي تمر بها المنطقة.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتكامل بين الدول العربية، مؤكدًا أن توحيد الصف العربي لم يعد خيارًا بل ضرورة لحماية الأمن والاستقرار وصون مقدرات الشعوب العربية.

واكد عضو مجلس الشيوخ، أن التحركات الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تعزز من مكانة الدولة المصرية كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، وداعم رئيسي لقضايا الأمة العربية.


- وحدة الصف العربي وترسيخ مكانة مصر الإقليمية


من جهته، أكد النائب موسى عكيرش عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة سلطنة عمان حملت رسائل سياسية واستراتيجية مهمة، في مقدمتها التأكيد على أهمية توحيد الصف العربي وتعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

وأوضح عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، أن التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي تعكس دور مصر المحوري في دعم استقرار المنطقة والحفاظ على الأمن القومي العربي، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة التي تتطلب مزيدًا من التكاتف والتعاون بين الدول العربية.

وأشار عكيرش إلى أن نتائج الزيارة تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الأشقاء العرب، وفتح آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني، بما يحقق مصالح الشعوب العربية ويدعم استقرار المنطقة.

وأضاف أن الزيارة تُعد تأكيدًا واضحًا على ثقل مصر الإقليمي ومكانتها التاريخية باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تتحرك برؤية متوازنة تهدف إلى حماية الأمن القومي العربي وترسيخ مفاهيم الشراكة والتضامن العربي.

وأكد  النائب موسى عكيرش، أن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافًا عربيًا موحدًا خلف القضايا المصيرية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به القيادة السياسية المصرية في تعزيز الحوار والتعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة.


- دور مصر المحوري الداعم للأشقاء العرب وحماية استقرار المنطقة


فى السياق ذاته، أكد رشاد عبدالغني الخبير السياسي، أن الزيارتين اللتين أجراهما الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان حملتا رسائل سياسية واستراتيجية مهمة، تعكس قوة العلاقات المصرية مع الأشقاء العرب، وحرص الدولة المصرية على دعم أمن واستقرار المنطقة في ظل التحديات والتطورات الإقليمية الراهنة.

وأوضح عبدالغني، في بيان له اليوم ، أن لقاءات الرئيس السيسي مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والسلطان هيثم بن طارق أكدت عمق الروابط التاريخية التي تجمع مصر بالدولتين الشقيقتين، إلى جانب استمرار التنسيق المشترك تجاه مختلف القضايا الإقليمية، مشيرا  إلى أن تصريحات الرئيس السيسي خلال زيارته للإمارات عكست موقفًا مصريًا ثابتًا وحاسمًا تجاه دعم أمن واستقرار الإمارات، خاصة تأكيده أن ما يمس الإمارات يمس مصر، ورفض مصر التام لأي اعتداءات تمس سيادة الدولة الإماراتية أو تهدد أمنها، مؤكدًا أن تلك الرسائل تؤكد أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تقبل التجزئة.

كما أشاد عبدالغني، بتأكيد الرئيس السيسي ضرورة اللجوء للحوار والمساعي الدبلوماسية لاحتواء الأزمات، بما يعكس نهج مصر الدائم في دعم الحلول السياسية والحفاظ على استقرار المنطقة، مضيفا أن زيارة سلطنة عُمان جاءت استكمالا للتحرك المصري الداعم للدول العربية الشقيقة، حيث جدد الرئيس السيسي تأكيد تضامن مصر الكامل مع السلطنة وحرصها على صون سيادة وأمن الدول العربية والحفاظ على مقدرات شعوبها.

وأكد رشاد عبدالغني، أن المباحثات المصرية العُمانية والإماراتية عكست توافقًا كبيرًا حول أهمية احتواء التوترات الإقليمية ومنع التصعيد، فضلًا عن تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مشددًا على أن تحركات الرئيس السيسي الخارجية تؤكد الدور المحوري لمصر كركيزة أساسية للاستقرار العربي والإقليمي، مشيرا إلى أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس مكانة مصر الإقليمية وثقة الدول العربية في دورها التاريخي كداعم رئيسي للاستقرار والأمن القومي العربي، وأن مصر تتحرك وفق رؤية متوازنة تجمع بين دعم الأشقاء العرب والحفاظ على استقرار المنطقة والدفع نحو التهدئة والحلول السياسية لتجنب اتساع دائرة الصراعات في الشرق الأوسط.


- العلاقات المصرية الإماراتية أقوى من حملات تضليل الإخوان الإرهابية


وفي السياق ذاته، أكد حزب مصر القومي، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتفقده مفرزة القوات المصرية المشاركة في إطار التعاون المشترك، تمثل رسالة سياسية بالغة الدلالة على متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وعمق الروابط التي تجمع بين القيادة السياسية في القاهرة وأبوظبي على مختلف المستويات.

وأوضح المستشار مايكل روفائيل، في بيان له، أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، لتؤكد مجدداً أن العلاقات المصرية الإماراتية ليست علاقات ظرفية أو شكلية، بل هي شراكة ممتدة تقوم على أسس راسخة من الثقة المتبادلة والتنسيق المستمر في الملفات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات معقدة تتطلب قدراً عالياً من التفاهم والتكامل العربي.

ولفت روفائيل، أن ما تبذله الدولة المصرية من جهود في دعم استقرار المنطقة يعكس رؤية استراتيجية ثابتة، تقوم على حماية الأمن القومي العربي وتعزيز مسارات التعاون المشترك، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس السيسي تعكس هذا النهج العملي في تعزيز الشراكات الفاعلة مع الدول الشقيقة.

وشدد روفائيل، على أن هناك محاولات متكررة من جانب جماعة الإخوان وبعض الأطراف التي تتبنى خطاباً تحريضياً، تستهدف الوقيعة بين الدول العربية، وبث الشكوك حول العلاقات المصرية الإماراتية، إلا أن هذه المحاولات تفشل بشكل مستمر أمام قوة الواقع وصلابة المواقف الرسمية بين البلدين.
وأكد روفائيل، أن وعي الشعوب العربية أصبح أكثر إدراكاً لحقيقة هذه الحملات التي تعتمد على التضليل وإعادة إنتاج الأكاذيب، في محاولة للتأثير على الرأي العام، إلا أن التنسيق السياسي والأمني والاقتصادي بين مصر والإمارات يظل أكبر رد عملي على هذه الادعاءات.

وأضاف روفائيل، أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ماضية في تعزيز دورها الإقليمي، وأن العلاقات مع دولة الإمارات ستظل نموذجاً يحتذى به في الاستقرار والتكامل العربي.


- زيارة الرئيس السيسي للإمارات تُفشل مخططات الإخوان


من جانبه، أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا بحزب الوفد، أهمية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ولقائه الشيخ محمد بن زايد، في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث متسارعة وأزمات وتحديات صعبة قد تعصف بالأمن القومي العربي والخليجي، لولا الاتحاد والتماسك والاصطفاف العربي الخليجي.

وقال الجندي في بيان له اليوم، إن لقاء الرئيس السيسي ونظيره الإماراتي بن زايد يمثل حلقة جديدة في سلسلة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات، بالإضافة إلى ما تحمله الزيارة من رسالة قوة للعالم كله في توقيت شديد الحساسية، وهو ما يعكس عمق الروابط التاريخية والمصير المشترك بين القاهرة وأبوظبي، ويؤكد أن التحالف المصري الإماراتي هو الركيزة الأساسية والصلبة التي يستند إليها الأمن القومي العربي في مواجهة العواصف الإقليمية المتلاحقة.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الرسائل التي أطلقها الرئيس السيسي خلال الزيارة تقطع الطريق أمام كافة المحاولات الشيطانية والتحركات المشبوهة التي تقودها جماعة الإخوان الإرهابية لمحاولة إشعال فتيل الخلاف بين مصر وأشقائها العرب، مؤكدًا أن وعي القيادتين في البلدين أقوى من أي مؤامرات تستهدف إشعال فتيل الأزمات، وأن التنسيق رفيع المستوى بين الرئيس السيسي وأخيه الشيخ محمد بن زايد هو الرد العملي والرادع لكل المتربصين بأمن المنطقة واستقرارها.

وأشار الجندي إلى أن الدولة المصرية تتبنى عقيدة سياسية راسخة تعتبر أمن الإمارات ودول الخليج العربي خطًا أحمر وجزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، بما يؤكد أن القاهرة ستظل دائمًا الظهر والسند لأشقائها، ولن تسمح بأي مساس باستقرار المنطقة العربية التي تواجه تحديات وجودية تتطلب هذا المستوى من التكاتف والالتحام.

وشدد على أن التكامل المصري الإماراتي يتجاوز البعد السياسي والأمني ليصل إلى شراكة اقتصادية وتنموية فريدة، جعلت من العلاقات بين البلدين نموذجًا يحتذى به في العمل العربي المشترك، لافتًا إلى أن حجم الاستثمارات والتعاون في ملفات الطاقة والبنية التحتية يعكس إرادة سياسية حقيقية لتحويل التحديات الراهنة إلى فرص للنمو والازدهار.