أعلم أن أقصى شىء على أى صاحب معاش توقف صرف معاشه، أو تعطله لأى سبب، أو صعوبة صرفه بالوقوف طوابير أمام المكاتب أو ماكينات الصرف الآلى، وما فيها من مهانة وإهدار كرامة. من هنا أقترح على الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية البحث فى طريقة محترمة لايصال المعاش لصاحبه بشكل يليق . كما أقترح تطوير مكاتب الهيئة ومكاتب البريد لاستيعاب عمليات صرف المعاش بما يليق بكبار السن.
من السهل على الهيئة تشكيل غرفة عمليات على مدار الساعة لتلقى الشكاوى من اصحاب المعاشات وحلها فورًا، سواء بالاتصال المباشر او الواتس اب او الايميل والموقع الاليكترونى او بالخط الساخن.
هذه اقتراحات عملية من دون ما حدث بمجلس النواب من افتئات لفظى على رئيس الهيئة المحترم. يجب أن نحترم كل مسئول يؤدى عمله بإخلاص. طبعًا من حقنا أن ننتقده ، لكن ليس من حقنا الافتئات عليه وعلى شخصه. نحن نأمل من مجلس النواب والحكومة زيادة المعاشات بشكل يمكن صاحب المعاش من العيش بكرامة، وأن يواجه الأزمة الاقتصادية بشكل محترم، وأن يستطيع مواجهة متطلبات الحياة بالشكل الذى يليق بمواطن خدم الدولة لأكثر من 35 سنة عمل.
وأتمنى على الحكومة إعادة النظر فى مديونيتها لصندوق المعاشات ورد القروض التى استولى عليها يوسف بطرس غالى حينما كان عضوًا بحكومة الحزب الوطنى المنحل، مع إعادة هيكلة الالتزامات المالية بين الدولة والهيئة، وزيادة القسط السنوى الذى تسدده وزارة المالية للهيئة، مع زيادات تدريجية تبدأ من 6.4% وتصل إلى 7% بحلول 2029 إضافة إلى مبلغ ثابت قدره مليار جنيه سنويًا لمدة 5 سنوات لدعم صناديق التأمينات.
الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى وصندوق التأمين الاجتماعى يلتزمان بسداد كامل المستحقات لأصحاب المعاشات والمؤمن عليهم، ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار ما قاله اللواء جمال عوض للنواب من عجز محتمل بحلول 2036، رغم تأكيده بأنه لايوجد توقف فى صرف المعاشات.
دعاء: اللهم احفظ مصر وشعبها وقائدها

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







