الأراضى المحتلة- وكالات الأنباء:
استشهد فلسطينى وأصيب آخر بجروح خطرة، فجر أمس، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف تجمعًا لمدنيين فى شارع الجلاء شمالى مدينة غزة، فيما أعلنت وزارة الصحة بغزة استشهاد 3 فلسطينيين خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.
وأفادت مصادر طبية بأن مستشفى الشفاء استقبل جثمان المواطن محمد جمال الغندور، إلى جانب مصاب آخر بحالة حرجة، إثر غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت تجمعًا للمدنيين قرب مفترق العيون فى شارع الجلاء. وفى سياق متصل، قالت مصادر محلية وشهود عيان إن آليات إسرائيلية أطلقت نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبى القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي، من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
ووفق وزارة الصحة فى غزة، استقبلت مستشفيات القطاع 3 شهداء خلال 24 ساعة، بينهم: شهيدان جديدان وشهيد تم انتشال جثمانه، مؤكدة ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 إلى 72 ألفًا و615 شهيدًا، و172 ألفًا و468 مصابًا.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ فى 10 أكتوبر 2025 بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأت فى 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وأسفرت عن دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية فى القطاع، فى وقت قدّرت فيه الأمم المتحدة كلفة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
وتعمل 6 ألوية عسكرية إسرائيلية حاليًا داخل قطاع غزة بشكل متناوب مما يكشف عن «بقاء مُطول ومكثف»، وفق ما أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت». وأضافت الصحيفة العبرية أن اللواء 205 أنهى أخيرا جولة قتالية مكثفة استمرت شهرين، وهى السادسة منذ بداية الحرب (على غزة فى أكتوبر 2023) بعد تنقّلهم بين جنوبى غزة وجنوبى لبنان.
إلى ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس، رفضه أى تغيير فى السيطرة على الأراضى فى قطاع غزة؛ تعقيبًا على استحداث إسرائيل ما يسمى «الخط البرتقالي» فى القطاع. وقال المتحدث باسم الشئون الخارجية فى الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، فى حديث صحفي، إن الاتحاد يرفض هذه الخطوة التى ترفع مساحة الأراضى التى تسيطر عليها إسرائيل إلى أكثر من 60% من قطاع غزة، بدلًا من تنفيذ عمليات الانسحاب الإضافية المنصوص عليها فى اتفاق السلام.على صعيد آخر، رصد تقرير ميدانى موسع فى صحيفة نيويورك تايمز تصاعدا حادا فى هجمات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين ضد الفلسطينيين فى الضفة الغربية المحتلة، فى ظل انشغال المجتمع الدولى بالحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، مما جعل هذه الاعتداءات تتفاقم بعيدًا عن الأضواء. ويفتتح التقرير الذى يحمل توقيع ثلاثة مراسلين تنقلوا فى عدة مناطق بالضفة الغربية، بمشهد مأساوى من قرية قصرة (جنوب شرق نابلس)، حيث شاهد معتصم عودة استشهاد ابنه البالغ 28 عامًا خلال هجوم للمستوطنين، قبل أن يتعرض هو نفسه للطعن والضرب حتى فقدان الوعي.
إيران - أمريكا.. المنطقة على حافة الهـــــــــــاوية
بريطانيا.. الاقتصاد وراء استقالة رئيس الوزراء
رغم الاتفاق الإطارى| تل أبيب تصعد وتشعل شبح الحرب الأهلية فى لبنان





