جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى وأيضًا الشعب اللبنانى لا تنتهى ولا تتوقف.. وفى كل يوم ترتكب إسرائيل المزيد من الجرائم، وتمارس القتل والإرهاب بطول وعرض الأراضى المحتلة، سواء فى قطاع غزة أو المدن والقرى فى الضفة الغربية، فى القدس وجنين ونابلس وغيرها وغيرها.
وكذلك تفعل فى القرى والمدن اللبنانية التى تم اجتياحها واستباحتها ويتم تدميرها حاليًا فى الجنوب وغيره،...، دون أن تلقى بالًا أو اهتمامًا بالقانون الدولى أو حقوق الإنسان، ودون أن تكترث بأى رادع أو مانع أخلاقى أو إنسانى أو دولى أو إقليمى على الإطلاق.
وجرائم إسرائيل الحالية فى الأرض الفلسطينية والأراضى اللبنانية ليست أقل بشاعة من جرائمها السابقة التى ارتكبتها فى غزة وأيضًا الضفة وكذلك خلال اعتداءاتها السابقة على لبنان وقصفها المتكرر للجنوب.
وكل هذه الجرائم وكل هذه الاعتداءات تتم على مرأى ومسمع من العالم كله، والدول الأوروبية على وجه الخصوص والولايات المتحدة الأمريكية على وجه التحديد، دون أن يتحرك أحد للمنع أو الردع أو حتى الإدانة والاستنكار.
وفى الواقع لا تحتاج إسرائيل إلى مزيد من الجرائم، كى تدرج فى مصاف الدول التى تمارس أبشع أنواع جرائم الحرب والتصفية العرقية على مستوى العالم كله.
فإسرائيل منذ نشأتها وحتى اليوم ترتكب كل الجرائم وتقتل الأبرياء، وتسعى بكل الطرق وكل الوسائل غير المشروعة للقضاء على الشعب الفلسطينى، وإجباره على الهجرة القسرية من أرضه وتركها بالضغط والهدم والتدمير والإرهاب للمحتل، تحت نظر وسمع المجتمع الدولى كله، الذى اتخذ للأسف موقف المتفرج دون تحرك فعلى أو جاد لوقف الجرائم والعدوان.
وإذا كانت إسرائيل تمارس اليوم والأمس الإرهاب والعنف ضد الشعب الفلسطينى وأيضًا الشعب اللبنانى، فإن ذلك ليس تصرفًا غير معتاد من المحتل الإسرائيلى الذى ينتهك كل يوم القانون الدولى ويضرب عرض الحائط بحقوق الإنسان.
وفى ذلك أحسب أن الواجب والضرورة القومية والوطنية تفرض على العرب والمسلمين دولًا وشعوبًا.. بل وكل الدول المحبة للسلام الوقوف بجانب الشعب الفلسطينى وأيضًا اللبنانى ضد العدوان والإبادة الجماعية والإرهاب والعنف.

أحمد هاشم يكتب: أفاعي «الإخوان» «17»
الأمين العام الجديد للجامعة العربية
استراحة أبو الغيط !





