لقي عامل مصري مصرعه في جنوب لبنان، إثر سقوط قذيفة بشكل مفاجئ أثناء تواجده بموقع عمله داخل أحد الحقول الزراعية، في حادث مأساوي يعكس حجم المخاطر التي يواجهها عدد من أبناء العمالة المصرية العاملين خارج البلاد، خاصة في مناطق تشهد توترات وأحداثًا متصاعدة.
وأفادت مصادر وتقارير إعلامية أن الضحية يُدعى إسلام السعيد الصياد، ويبلغ من العمر 38 عامًا، وينتمي إلى قرية السماحية الصغرى بمحافظة الدقهلية، وكان يعمل منذ ما يقرب من 10 سنوات في مجال الزراعة داخل الأراضي اللبنانية، وتحديدًا في جني محصول الموز، حيث اعتاد السفر والعمل لتوفير مصدر رزق كريم لأسرته وأبنائه.
وأوضحت المعلومات أن العامل كان يباشر عمله بشكل طبيعي داخل المزرعة وقت وقوع الحادث، قبل أن تسقط قذيفة في محيط المكان بشكل مفاجئ، ما أدى إلى وفاته في الحال متأثرًا بإصابته البالغة، وسط حالة من الذهول والصدمة بين العاملين في الموقع الذين لم يتمكنوا من إنقاذه.
وأضافت المصادر أن الحادث وقع بصورة سريعة وغير متوقعة، ما تسبب في حالة من الارتباك داخل المنطقة الزراعية التي يعمل بها، في ظل استمرار الأوضاع غير المستقرة في بعض المناطق الجنوبية من لبنان، والتي تشهد بين الحين والآخر تطورات ميدانية متلاحقة.
هذا وتم نقل جثمان الفقيد إلى أحد المستشفيات في لبنان، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية والرسمية اللازمة، وسط تنسيق جارٍ لإتمام إجراءات نقل الجثمان إلى مصر خلال الساعات أو الأيام المقبلة، ليتم دفنه في مسقط رأسه بمحافظة الدقهلية، وسط أهله وذويه.
ويُذكر أن الفقيد كان متزوجًا ولديه أبناء، وكان يتردد على مصر بين الحين والآخر، وكانت آخر زيارة له منذ نحو عام ونصف تقريبًا، قبل أن تنتهي رحلته في الغربة على هذا النحو المأساوي الذي خلف حالة من الحزن العميق بين أسرته وكل من عرفه.
وسادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قريته عقب انتشار نبأ الوفاة، حيث خيمت مشاعر الأسى على الجميع، وسط دعوات متواصلة له بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله أسرته الصبر والسلوان على فراقه.
رئيس جامعة المنصورة يتابع ميدانيًّا تنفيذ وجاهزية مشروعات التطوير بالقطاع الطبي

محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله
حملات مكبرة لضبط الاشغالات والمحال غير المرخصة بقنا وفرشوط
إحالة رؤساء قريتي الكلالسة وخزام بقنا للتحقيق لتقاعسهم في التعامل مع الإشغالات







