رسالتى إلى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وكل رئيس يهوى الحروب ويتجه إليها، اغترارا بقوته المدججة بالسلاح، أقول له الحروب ليست نزهة على الشاطئ، الحروب خراب ودمار عليك أولا وعلى من تحاربه، وعلى العالم. التاريخ يعلمنا ذلك. التاريخ يقول إن السلام صعب لكنه الخيار الأفضل دائما. رغم ما فيه من مشقة المفاوضات واختلاف المصالح وتباينها إلا أنه الأفضل دائما.
لا أتفق مع ما يصدر عن الرئيس ترامب من تناقضات فى التصريحات. مرة يقول إنه أرسل للكونجرس الأمريكى يبلغه أن الحرب مع إيران توقفت نهائيا، ثم يتلوها بتصريح آخر أنه قد يستأنف الضرب فى إيران. ثم نفاجأ بتصريح آخر يقول إنه ينوى ضرب كوبا، وأنه من الممكن أن تتوقف حاملة طائرات عند عودتها من إيران عند كوبا لضربها. هنا لابد أن يعلم أن الحرب ليست نزهة. الحرب فيها خسائر ضخمة له قبل أن تكون لغيره. نقطة أخرى يغفلها ترامب: أين النظام الدولى؟ أين الأمم المتحدة؟ أين القانون الدولى؟ أين محكمة العدل الدولية؟ أين المحكمة الجنائية الدولية؟ أين مواثيق حقوق الدول والشعوب؟!.
أعتقد أن الرئيس الأمريكى ترامب متأثر بسفاح العصر نتنياهو رئيس حكومة إسرائيل المتطرفة. هذا ما أكدته تقارير الخبراء فى أمريكا، أن ترامب مقتنع بعقيدة نتنياهو، وأصبح ينفذها دون تفكير ولا حتى التزام بما يقوله الخبراء والشارع الأمريكى!.
البشرية كلها تعانى ويلات الحروب، من أزمات اقتصادية طاحنة، ومن دمار وخراب للبنية التحتية، ومن أزمات نفسية تواجه الأطفال والنساء والشيوخ، ومن تشكيل جماعات انتقامية تنشر العنف، ومن خسائر بشرية ومادية كبيرة بين المتحاربين، ناهيك عن إثارة البغضاء والحقد بين الشعوب. بعكس السلام الذى ينشر الأمن والأمان، يحقق التعمير والبناء، والتنمية للعالم أجمع.
هنا الرجاء لقادة العالم المحبة للسلام : الحقوا العالم قبل الفناء!
دعاء: اللهم انشر السلام على أرضك

السلام المطلوب!
الاتفاق وشفرة الأذرع الإيرانية!
إرهاب إسرائيل.. أم هوس نتنياهو؟





