كلنا نتمنى السلم والأمن للمنطقة والعالم، لكن أى سلام؟!. هل ما يريده السفاح الصهيونى نتنياهو بالسيطرة واحتلال الأراضى التى وضع يده عليها فى سوريا ولبنان وابتلاع غزة والضفة، ومحو القضية الفلسطينية!. هل بمباركة خرق القوانين والمواثيق الدولية، وارتكاب جرائم حرب وتجويع وتهجير وإبادة جماعية للعرب فى هذه المناطق. هل يكون السلام بإثارة القلاقل فى منطقة الخليج العربى الآمنة المطمئنة، وإقحامها فى حرب طويلة الأمد مع جارتها ايران.
أقول لكل المتفائلين باتفاق سلام بين أمريكا وإيران، الوضع أعمق بكثير إذا كنا نريد سلامًا دائمًا وشاملًا فى المنطقة والعالم، واقرأوا ما بين السطور فى الاتصال الهاتفى بين وزير الخارجية المصرى بدر عبد العاطى والمبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف. بيان وزارة الخارجية، أكد أن الاتصال تناول الوصول إلى اتفاق شامل يراعى مصالح وشواغل الجميع، وأن مصر ترحب بالجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، وأنها حريصة على دعم كل المساعى الدبلوماسية التى من شأنها إنهاء التوترات ووقف دوائر التصعيد بالمنطقة، مع أهمية استثمار الفرصة الحالية للتوصل إلى اتفاق نهائى يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمى، ويسهم فى احتواء الأزمات المتفاقمة بالشرق الأوسط.
المبعوث الأمريكى أشاد بالدور الذى قامت به الأطراف الإقليمية، ومن بينها مصر فى دعم جهود التهدئة وتقريب وجهات النظر، مُعربًا عن أمله فى أن تفضى المفاوضات الجارية إلى نتائج إيجابية تدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وتلعب مصر دورًا داعمًا لجهود التهدئة فى المنطقة، انطلاقًا من سياستها الداعية إلى الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الإقليمية، وحرصها على الحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الصراعات.
لكن للأسف الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بقيادة السفاح نتنياهو ترفض السلام، وتريد استمرار الحرب فى المنطقة. و«وفقًا للقناة الإسرائيلية 12».. فقد حَذَّر مسئولون إسرائيليون من أن الاتفاق الذى يُجرى إبرامه بين الولايات المتحدة وإيران يُهدد مصالح إسرائيل الأمنية الجوهرية.
دعاء: اللهم إنا نعوذ بك من الشر والأشرار.

أنباء متفائلة.. ولكن (٢)
الاتفاق وشفرة الأذرع الإيرانية!
إرهاب إسرائيل.. أم هوس نتنياهو؟





