رئيس تايوان يصل إلى إسواتيني بعد إلغاء زيارة سابقة بسبب ضغوط صينية

لاي تشينج-تي
لاي تشينج-تي


أعلن الرئيس التايواني لاي تشينج-تي، اليوم السبت 2 مايو، وصوله إلى إسواتيني، الحليف الوحيد لتايبيه في أفريقيا، وذلك بعدما ألغيت زيارة كانت مقرّرة في أواخر أبريل/ نيسان عقب سحب دول عدة تصاريح عبور طائرته لأجوائها.

وجاء إلغاء الدول الإفريقية تصاريح عبور طائرة رئيس تايوان لأجوائها على أثر "ضغوط هائلة" مارستها بكين وهو ما استدعى إلغاء الرحلة التي كانت مقرّرة من 22 أبريل/ نيسان وحتى 26 منه، وفق ما قال حينها مستشار مقرّب للاي.

وقال لاي السبت إن زيارته التي كانت مقرّرة في أبريل/ نيسان "عُلّقت بسبب قوى خارجية غير متوقّعة".

وتابع في منشور على فيسبوك "لكن بعد أيام من الترتيبات السرية التي تولّتها فرقنا الدبلوماسية والأمنية، وصلنا بنجاح اليوم (السبت)".

وأضاف "آمل أن تُسهم هذه الرحلة في ترسيخ أكبر للصداقة بين تايوان وإسواتيني، بفضل الروابط الاقتصادية والزراعية والثقافية والتعليمية الأوثق، وكذلك في تعزيز التعاون الدولي لتايوان".

في ردّها على رحلة لاي، سخرت وزارة الخارجية الصينية السبت من "مهزلة هروب على طريقة التسلّل" جعلت منه "أضحوكة دولية".

وقال متحدث لم يُكشف اسمه في بيان على موقع الوزارة على الإنترنت "مهما تواطأت سلطات الحزب التقدمي الديموقراطي مع القوى الخارجية.. سيبقى كل ذلك بلا طائل ولا يمكن أن يغيّر حقيقة أن تايوان جزء من الصين".

ويتزعّم لاي الحزب التقدمي الديموقراطي الحاكم في تايوان.

وتابع البيان "على إسواتيني وبعض الدول القليلة الأخرى أن ترى بوضوح المنحى العام للتاريخ"، داعيا إياها إلى عدم الدخول في مخاطر من أجل "حفنة من الانفصاليين الساعين إلى ما يُسمى استقلال تايوان".

تُعد إسواتيني، المملكة الصغيرة غير الساحلية الواقعة في جنوب القارة الأفرقية والمعروفة سابقا بسوايزلاند، واحدة من 12 دولة ما زالت تعترف بتايوان.

وقد أقنعت بكين دولا عدة بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبرها جزءا لا يتجزّأ من الأراضي الصينية.

وكان من المقرر أن يزور لاي إسواتيني في أبريل/ نيسان للمشاركة في احتفالات الذكرى الأربعين لتولي الملك مسواتي الثالث الحكم، لكنه ألغى الزيارة بعدما سحبت سيشيل وموريشيوس ومدغشقر تصاريح عبور طائرته لأجوائها "بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار"، وفق مكتبه.