بغيض.. من يسب ملة وطنه وهو ينعم بأمنه ويأكل من غلته.
مغرض.. من اتخذ تضخيم الأزمات سلما للاقتيات على جسد مصر، ومن التهكم على الثوابت الوطنية وسيلة لتنفيذ مخططات وأجندات لإرضاء الأسياد سعيا لحصد الدولارات.
مختل.. من لا يدرك أنه فى لحظات الاختبار الكبرى، لا تقاس الأمم بثرائها وحده، بل بصلابة شعبها ووعيه وقدرته على التمييز بين النقد وبث اليأس المقصود. فليس كل صوت مرتفع صادق، ولا كل كلمة لامعة بريئة من الغرض.
كفيف البصر.. من لم ير فى مصر سوى نورها الذى يغلق ترشيدا للطاقة، ويتعامى عمدا عن إقليم مشتعل، سقطت فيه دول وتآكلت سيادتها، بينما ظل هذا الوطن بفضل شعبه الصابر والبواسل الوحوش من قواته المسلحة ، ينعم بالأمان صامدا، يحمى حدوده ويحفظ تماسكه فى محيط لا يعرف الاستقرار.
أعمى البصيرة.. من يحول ديون وطنه وأزماته الاقتصادية إلى مادة للفكاهة السوداء، هو لا ينتقد أوضاعا سياسية أو اقتصادية، بل ينال من الهوية. يطوع الأرقام والمؤشرات، كديون الدولة، لا ليكشف الخلل، بل ليقرع طبول التشكيك فى أغلى ما نملك فى هذا الوطن وهو جيشنا الباسل.
مزدوج الولاءات.. من يتحين فرص الأزمات ليدير «غرف عمليات» عبر كتاباته وبرامج، يتقيأ فيها حقدا، يستضيف من خلالها أعداء لنشر اليأس. هو لا يقرأ الواقع بقدر ما يصمم مشاهد سقوط يرجوها ويتمناها ممن رسموها له بدقة. يتخذ من أزمات الوطن الاقتصادية -وهى ضريبة ندفعها فى عالم متآمر ومضطرب- مادة للسخرية السوداء، ليفت فى الإرادة الشعبية خدمة لمن منحوه «الولاء البديل».
مضلل.. من لا يبصر كيف تلاشت سيادة الأوطان المجاورة تحت وطأة التغول الإقليمي، وكيف عجزت قوى عظمى عن حماية من استجار بها، بينما ظلت مصر، بفضل جيشها الأبي، عصية على الانكسار، لم تجرؤ يد غاشمة على مساس ذرة من ترابها.
مأجور.. من يظن أن كسر المعنويات هو الخطوة الأولى لهدم الحصون والثوابت. جهول لا يعرف معدن هذا الشعب الذى يميز بذكائه الفطرى بين «نقد» يبني، وبين خيانة بالكلمة أو الصورة.
مدان.. من يطعن وطنه فى لحظات المحن، بائعا ضميره وقلمه بأبخس ثمن.
مجرم.. من يزدرى الأوطان فى وقت الصعاب، ومستحق لعقاب يغلظ عليه الحساب للدرجة التى تستوجب تعديلا تشريعيا يسحب جنسيته ويجرده من هويته، ويحرمه من أن ينعم بأمن بلاد صمدت حين ركعت من حولها البلدان.
منبوذ..لا يستحق أن تطأ قدمه ترابها حيا، ولا أن يواريه ثراها ميتا، فتراب الوطن أطهر من أن يدنسه باعة الضمائر والأقلام، وأشرف من أن يحتضن الجرذان.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







