أطلق الدكتور محمد الجاسر، رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، رسمياً برنامج تضامن 2.0 - بذور التضامن، وهي المرحلة الثانية من مبادرة البنك الرائدة للحد من الفقر، والتي تُنفذ بالتعاون مع عدد من الشركاء العالميين الرئيسيين.
منذ انطلاقه عام 2019، برز برنامج تضامن كبرنامج مبتكر وفعّال يهدف إلى الحد من الفقر والهشاشة بين المجتمعات المهمشة والنائية في جميع الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية. وفي كلمته الرئيسية خلال حفل الإطلاق الرسمي،
أشار الدكتور محمد الجاسر إلى أن أكثر من 32 دولة عضواً تعاني من الهشاشة والصراعات.
أكد على أن معالجة المخاطر والصدمات، إلى جانب تعزيز القدرة على الصمود، تُمثل جوهر الإطار الاستراتيجي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية للعشر سنوات 2026-2035.
وأشار كذلك إلى أن مبادرة "تضامن 2.0" تُمثل مبادرة رائدة تُشير إلى الانتقال من الجهود المُجزأة إلى تأثير قابل للتوسع، ومن الاستجابات قصيرة الأجل إلى القدرة على الصمود على المدى الطويل.
اقرأ أيضا| الإسلامي للتنمية يعقد اجتماعاته السنوية في شرم الشيخ يونيو المقبل
جمع حفل الإطلاق رؤساء وممثلي المنظمات الشريكة، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية الدولية، ومنظمات المجتمع المدني.
وشهد الحدث أيضًا توقيع اتفاقيات تعاون مع ستة شركاء تنمويين رئيسيين تعهدوا بدعم مبادرة "تضامن 2.0" إلى جانب البنك الإسلامي للتنمية، هؤلاء الشركاء هم: المعهد الدولي للزراعة الاستوائية، والمنظمة الإسلامية الخيرية الدولية، وجمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية، ومنظمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنظمة غلوكالشيفت، وقطر الخيرية.
على مدى خمس سنوات، حققت مبادرة "تضامن 1.0" إنجازات كبيرة، استفاد 442 ألف شخص من الخدمات الأساسية، وتلقى 8600 طفل الدعم خلال جائحة كوفيد-19، كما استفاد أكثر من 245 ألف شخص من المساعدات الغذائية.
وقام البرنامج أيضاً برسم خريطة لـ 5520 منظمة من منظمات المجتمع المدني في 34 دولة عضواً في البنك الإسلامي للتنمية، وعزز قدرات 728 منظمة من خلال التدريب، وحشد 155 مليون دولار أمريكي من التمويل المشترك ومساهمات الشركاء. وتطلعاً إلى المستقبل، وتماشياً مع الإطار الاستراتيجي العشري لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية،
يهدف برنامج تضامن 2.0 إلى توسيع نطاق تأثيره من خلال الوصول إلى 500 ألف شخص من الفئات الأكثر ضعفاً وتوفير الخدمات الأساسية لهم، وتحسين الأمن الغذائي وسبل العيش لـ 16 ألف أسرة منخفضة الدخل، وتدريب 1500 منظمة من منظمات المجتمع المدني من خلال أكاديمية تضامن للتنمية، وبالتالي بناء شبكة قوية من قادة التنمية المحليين.

أبو النجا: التوازن بين الاستقرار النقدي ومرونة سعر الصرف يعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات
بنك مصر أول من يحصد المستوى الذهبي لشهادة حماية عملاء التمويل متناهي الصغر
ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج إلى 34.9 مليار دولار







