سيناء.. ليست أرضا عادية وليست مثل أراضى العالم.. إنها سحر يأتى لها ليس الناس فقط بل والأنبياء، وإنها أيضا بوابة أنبياء بنى إسرائيل وأمان سيدنا عيسى وأمه الصديقة عندما هربا من الرومان إلى مصر وتوقف سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - فى مسراه عند الجبل الذى تجلى الله له عندما أراد سيدنا موسى - عليه السلام - ان يرى الله جهرة. وأيضا سيدنا داود والملك طالوت ويوشع بن نون.. إنها أرض مقدسة انطلق منها الأنبياء لإعلام الاقوام بأن الله أحد، فكانت رسالة التوحيد.. وإلى أرض مصر جاء سيدنا ابراهيم وزوجه سارة وانطلقت منها السيدة هاجر إلى الأرض المقدسة عند الحرم فكانت هاجر أم العرب جميعا نسبة إلى سيدنا إسماعيل أبى العرب.. ولا يمكن أن ننسى سيدنا يوسف الذى قال: «اجعلنى على خزائن الأرض».
سيناء كانت بداية الفتح الإسلامى الذى دخل مصر والتى قال عنها سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ «استوصوا بأهلها» وأنهم «فى رباط» وأن «خير أجناد الأرض» هم جند مصر، ومنها تمت هزيمة الرومان فى مصر وهروبهم منها.
سيناء كما أنها أرض مقدسة.. أيضا هى أرض عصية لا تقبل وجود الأعداء عليها لتدنيسها وأنه مهما طال الزمان تلفظ من يغتصبها أو يحتلها كما حدث مع اسرائيل بين حربى ٦٧ و٧٣.
زيارة سيناء.. زيارة للتاريخ والسياحة الدينية والاستمتاع بجوها ومناظرها الطبيعية والمحميات والجزر ومياهها الصافية.
سيناء تؤلف قلوب السياح وتزرع عشقا لها حتى من أعدائها، فالإسرائيليون يحبون زيارتها باستمرار كسياح.
الآن سيناء تكتمل صورتها جمالا وتنمية وبيئة واستثمارات صناعية وسياحية وزراعية ومعدنية حتى تعود بقعة مباركة وسلة غذاء للعالم وليس مصر فقط.
وستظل عصية على أعدائها مهما طال الزمن ومغلقة أمام من يريد بها شرًّا
سواء احتلالاً أو تهريب جماعات متطرفة لتدنيس أرضها ومقتل أهلها أو حتى تهريب مخدرات وستبقى لؤلؤة الأرض الطيبة وسيذكرها التاريخ قديماً وحديثاً.. إنها ساحرة المعانى والحياة.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





