شهد فندق واشنطن هيلتون، حالة من الاستنفار الأمني بعد حادث إطلاق نار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض لعام 2026، وهو الحدث الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أعاد إلى الأذهان واحدة من أشهر محاولات الاغتيال في التاريخ الأمريكي، وهي محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، عام 1981 في المكان ذاته.

ففي 30 مارس من ذلك العام، تعرض ريغان لإطلاق نار أثناء خروجه من الفندق بعد فترة قصيرة من توليه الرئاسة.
وأطلق المنفذ جون هينكلي جونيور ست رصاصات باتجاهه، بدافع هوسه بالممثلة جودي فوستر، التي شاهدها في فيلم سائق التاكسي. ورغم أن الرصاصات لم تصب ريغان مباشرة في البداية، إلا أن إحداها ارتدت من السيارة المصفحة لتستقر في رئته، على بُعد سنتيمترات من قلبه.
كما أسفر ذلك الحادث عن إصابة عدد من المسئولين، من بينهم المتحدث باسم البيت الأبيض جيمس برادي، وضابط الشرطة توماس ديلهانتي، وعميل الخدمة السرية تيموثي مكارثي.

وبحسب تقارير إعلامية، من بينها شبكتا "فوكس نيوز" و"بي بي سي"، فقد ألقت الشرطة القبض على مشتبه به يُدعى كول توماس ألين (31 عاماً) من ولاية كاليفورنيا، بعد أن تبين أنه كان نزيلاً في الفندق ويحمل أسلحة متعددة، من بينها مسدسات وسكاكين. وأُفيد بأنه يتلقى العلاج حالياً في المستشفى، على أن يتم توجيه اتهامات رسمية له خلال الأيام المقبلة.


ترامب يحسم موقفه: لا أموال أمريكية لإيران تحت أي اتفاق
واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان







