أبرزها التوتر.. 7 أسباب للشعور بالتعب والإرهاق

إرهاق
إرهاق


 يعاني الكثيرون من الإرهاق نتيجة الإجهاد، أو قلة النوم، أو نقص التغذية، أو أمراض مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا، فإن الإرهاق المستمر ليس أمراً شائعاً، وقد ينجم عن عدة أسباب كامنة.

بحسب موقع " medparkhospital "، في هذا التقرير نقدم إليك 7 أسباب تجعلك تشعر بالإرهاق إذ يعاني الكثير من الأفراد من التعب بسبب الإجهاد، أو قلة النوم، أو نقص التغذية، أو الأمراض مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا.

اقرأ أيضًا | كيف توفقين بين الرضاعة الطبيعية والعمل دون إرهاق أو شعور بالذنب؟

1- الحرمان من النوم

تؤدي عوامل مثل بيئة النوم غير الصحية، أو التوتر، أو المرض إلى اضطراب النوم، مما يسبب الاستيقاظ بشعور بالإرهاق والنعاس أثناء النهار كما أن صعوبة النوم والاستمرار فيه قد تؤدي إلى الأرق.

2- الضغط

يؤثر الإجهاد المستمر سلبا على بنية الدماغ ووظائفه، مما قد يؤدي إلى التهابات، وإرهاق، أو حتى اضطراب الإرهاق الناتج عن الإجهاد. ورغم صعوبة تجنب المواقف المجهدة تماما، يمكنك وضع استراتيجيات لإدارة الإجهاد والوقاية من الإرهاق. 

تعد التمارين الرياضية المنتظمة، والاستحمام المريح، والتأمل من أساليب الاسترخاء المثبتة التي تساعد على تخفيف الإجهاد والإرهاق.
3- بعض الحالات الطبية 
قد يرتبط الشعور بالإرهاق بحالات طبية مختلفة، بما في ذلك انقطاع النفس النومي، وقصور الغدة الدرقية، والسرطان، والتصلب المتعدد، واضطرابات القلق، وأمراض الكلى، والاكتئاب، والسكري، والألم العضلي الليفي. وعند تشخيص هذه المشكلات الطبية وعلاجها، يتحسن الإرهاق ويختفي تماما.


4- اختلالات النظام الغذائي 
يعد النظام الغذائي المتوازن والغني بالعناصر الغذائية أساسيا لعمليات الأيض الخلوية في الجسم. فعند نقص السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الكافية.

يلجأ الجسم إلى تكسير الدهون والعضلات للحصول على الطاقة، مما يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية. ومن المهم التنويه إلى أن الأطعمة والمشروبات السكرية تسبب ارتفاعًا مفاجئا في مستويات السكر في الدم، وتؤثر سلبا على النوم، وقد تسبب الأرق ليلًا.

وللحفاظ على جودة النوم وتقليل التعب، ينصح بتناول الفواكه والخضراوات الطازجة، ومصادر البروتين الخالية من الدهون مثل البيض والأسماك. فهي تُوفر العناصر الغذائية الأساسية المفيدة للنوم ومستويات الطاقة بشكل عام.


5- نقص العناصر الغذائية
يعد نقص الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك فيتامينات B2، B3، B5، B6، B9، B12، C، D، والحديد، والمغنيسيوم، من أكثر الأسباب شيوعًا للتعب غير المبرر.

يعاني أكثر من 50% من سكان العالم من نقص فيتامين D، بينما يعاني حوالي 12.5% ​​من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد. مع التقدم في السن، تميل قدرة الجسم على امتصاص فيتامين B12، الضروري لعمليات الأيض ونقل الأكسجين، إلى التراجع. يعدّ التعب أحد أبرز الأعراض المرتبطة بنقص هذه العناصر الغذائية.

إذا كنت تشك في أن نقص العناصر الغذائية يساهم في شعورك بالتعب، يمكنك إجراء فحوصات الدم لتحديد ذلك. يمكن أن يساهم تصحيح هذا النقص من خلال التغذية السليمة في تحسين مستوى الطاقة واستعادة الشعور بالراحة.


6- الإفراط في استهلاك الكافيين
قد يؤدي الإفراط في شرب القهوة أو المشروبات المحتوية على الكافيين إلى الإضرار بدورة نومك وزيادة خطر صعوبة النوم، والقلق الليلي، والاستيقاظ المتكرر، والنعاس أثناء النهار. حاول تقليل استهلاك الكافيين ولاحظ ما إذا كان نومك يتحسن وتشعر بمزيد من الانتعاش عند الاستيقاظ.

قد يؤدي الإفراط في تناول القهوة أو المشروبات المحتوية على الكافيين إلى اضطراب أنماط نومك وزيادة احتمالية مواجهة صعوبة في النوم، والقلق الليلي، والاستيقاظ المتكرر، والنعاس أثناء النهار. قد يحسن تقليل تناول الكافيين من جودة نومك، مما يجعلك تشعر بالانتعاش عند الاستيقاظ.


7- زيادة الوزن أو السمنة
قد تزيد زيادة الوزن من خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، وتخل بنمط النوم، مما يؤدي إلى النعاس أثناء النهار والإرهاق المزمن.

بالإضافة إلى ذلك، ترتبط السمنة بالإرهاق الناتج عن أمراض مزمنة مثل داء السكري من النوع الثاني والاكتئاب. ومن المفارقات، أن عدم كفاية جودة النوم قد يُسهم أيضاً في زيادة الوزن أو السمنة. لذا،

فإن الحفاظ على وزن صحي يحسن جودة النوم ويحافظ على مستويات الطاقة خلال النهار، مما يساعد على الوقاية من الإرهاق.
قد يكون للإرهاق المزمن أسباب متعددة.

إذا كنت تعاني من الإرهاق باستمرار، ينصح باستشارة الطبيب لتحديد المشكلة الأساسية ووضع خطة علاجية مناسبة. يمكن أن تساهم تعديلات نمط الحياة، وتغييرات النظام الغذائي، ومعالجة الحالة الطبية الأساسية في تحسين حالة الإرهاق.