قضية ورأى

أعياد «الرئيس السادات»

أحمد محمود سلام
أحمد محمود سلام


ترك السادات لمصر عيدين كان وراءهما خلدا سيرته.

رئيس قاد مصر نحو نصر عظيم عبرت من خلاله مصر الهزيمة التى أسفرت عن احتلال سيناء فى الخامس من يونيو 1967. ومن توابع النصر كان طريق السلام الخيار الإضطرارى لرئيس وجد أن كل الطرق تؤدى إلى سلام مؤلم مع إسرائيل لأجل استرداد سيناء وهو ما حدث على مراحل آخرها 25 أبريل 1982، كان ذلك عقب اتفاقيات كامب ديفيد ومعاهدة للسلام، حملت الأقدار أن يستشهد الرئيس السادات فى ذكرى نصر أكتوبر لتحيى الدولة المصرية ذكراه بما يليق برئيس تحقق النصر فى عهده على إسرائيل وجراء ذلك النصر عادت سيناء اللقطة المضيئة الأخرى التى وثقت أنه الأوحد الذى انتصر على إسرائيل فى الحرب وفى السلام الذى أعاد سيناء.

سيناء مصرية.. المشهد الرائع الذى اكتمل بعودة طابا 19 مارس 1989 فى عهد الرئيس مبارك عقب حكم لمحكمة تحكيم دولية.

 أن يكون رئيس الجمهورية وراء أعياد تحتفى بها مصر بعده فقد خلده عمله الذى يستحيل تجريده منه وقد تحمل الكثير والكثير من الإهانات جراء نهج السلام الذى غاير ثوابت مرحلة حملت شعار إلقاء إسرائيل فى البحر وهو ما استحال فإذا به يسترد سيناء بالنصر فلا تفاوض مع مهزوم فلولا نصر أكتوبر ما كانت مفاوضات السلام، مرارة السلام أن تصافح أيادى مخضبة بالدماء وقد فعلها الرئيس السادات فى ظل يقين أن إسرائيل عدو وستظل، الإشادة بالرئيس السادات بعد 44 عامًا من استرداد سيناء وثقت أن سيناء هى الأرض المحتلة الوحيدة التى عادت من الأراضى التى احتلتها إسرائيل  الإشادة بالرئيس السادات حق، فى كل ذكرى لنصر أكتوبر، فى كل ذكرى لعيد تحرير سيناء، من أعياد مصر وثق التاريخ أن لرئيس مصرى التفرد بأن عهده وجهده أسفر عن احتفاء قومى، كانت كلمة السر سيناء التى عادت، صاحب العيد عند المصريين حمل لقب بطل الحرب والسلام.