البيت الأبيض يعلن تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى باكستان في اللحظات الأخيرة

جيه دي فانس
جيه دي فانس


أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الزيارة المرتقبة لنائب الرئيس الأمريكي نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى باكستان، والتي كانت متوقعة اليوم، لن تتم في الموعد المحدد، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب التأجيل أو تحديد موعد جديد للزيارة، وسط ترقب لمستجدات التحرك الدبلوماسي الأمريكي في المنطقة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

وفي سياق متصل.. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء 21 إبريل عبر منصته «تروث سوشيال»، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران استجابة لطلب باكستاني، مع الإبقاء على الحصار البحري واستمرار جاهزية الجيش الأمريكي.

◄ اقرأ أيضًا | ترامب يعلن تمديد الهدنة مع إيران.. مع استمرار الحصار

وقال ترامب في بيان: «بناءً على حقيقة أن حكومة إيران تعاني انقسامًا خطيرًا، وهو أمر غير مفاجئ، وبناءً على طلب المشير عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف من باكستان، طُلب منا تأجيل هجومنا على إيران إلى حين توصل قادتها وممثليها إلى مقترح موحد».

وأضاف: «لذلك وجهت قواتنا العسكرية بمواصلة الحصار، والبقاء في جميع الجوانب الأخرى على أهبة الاستعداد والقدرة، وبالتالي سنمدد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم مقترحهم واختتام المناقشات، بطريقة أو بأخرى».

يأتي بيان ترامب بعد ساعات من إعلان وكالة تسنيم أن إيران أبلغت واشنطن عبر الوسيط الباكستاني بعدم وجود آفاق حاليًا للمشاركة في المفاوضات، وأن فريقها لن يتواجد في إسلام آباد الأربعاء.

كما سبقه تصريح مسؤول إيراني لرويترز بأن طهران ترفض التفاوض تحت الضغط وقد تشارك فقط إذا تخلت واشنطن عن سياسة التهديد، معتبرًا أن أمريكا «تضع عقبات جديدة كل يوم».

في المقابل، كان ترامب قد أكد في وقت سابق أن موقفه التفاوضي «قوي» مع إيران وأنه لا يرغب في تمديد الهدنة، قبل أن يتراجع في بيانه الأخير ويعلن التمديد بطلب من قيادة باكستان. 

وتقود إسلام آباد وساطة نشطة بين الطرفين، وسط احتجاز واشنطن لسفينة إيرانية وفشل جهود الإفراج عنها حتى الآن، فيما ينتهي الموعد السابق للهدنة صباح الأربعاء بتوقيت باكستان.