أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء 21 إبريل، أن باريس تساعد السلطات اللبنانية في التحضير للمفاوضات مع إسرائيل، حتى وإن لم تكن فرنسا جزءاً مباشراً من هذه المحادثات.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن وجود فرنسا على طاولة المفاوضات "أمر ثانوي"، مشدداً على أن مصلحة لبنان تقتضي أن يقدم الجميع المساعدة له في هذه المفاوضات.
وأضاف أن الأولوية الحالية هي توطيد الهدنة الهشة بين إسرائيل ولبنان، ويجب أن تتسع لتحقيق استقرار دائم، مؤكداً: "يجب على حزب الله أن يتخلى عن القيام بدور مؤسسات الدولة".
وأشار ماكرون إلى أن فرنسا تساند لبنان في إعادة الإعمار وتوفير احتياجات المواطنين، وتسهم بصندوق طوارئ دعماً له، مع تأكيد دعم بلاده للجيش اللبناني للقيام بمهامه.
تصريحات ماكرون جاءت بعد ساعات من تأكيد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن المفاوضات مع إسرائيل "لا تعني التنازل أو الاستسلام"، وأن الهدف إنهاء عقود من الحروب والدمار.
وأوضح عون لوفد من قضاء جزين أن الأولوية هي وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، مشيداً بـ"صمود الجنوبيين" واستقبالهم النازحين كدليل على وحدة اللبنانيين.
وتسعى باريس للعب دور داعم في المسار التفاوضي بين بيروت وتل أبيب، بالتوازي مع جهودها لتثبيت الاستقرار في الجنوب اللبناني وتعزيز قدرات الدولة ومؤسساتها.

بوتين: دول «بريكس» تستحوذ على ربع صادرات العالم ونصف حجم النمو الاقتصادي
بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ«الوقحة» ويوجه الجيش الروسي: «اعملوا أيها الرفاق»
انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية







