«ابنة الكونكورد» تنجح في اختبار محوري وتقترب من عصر الطيران الأسرع من الصوت

ابنة الكونكورد
ابنة الكونكورد


في خطوة وُصفت بأنها تاريخية في عالم الطيران، نجح الطائرة التجريبية X‑59 التابعة لوكالة ناسا، والمعروفة إعلامياً باسم «ابنة الكونكورد»، في أول اختبار طيران كامل مع رفع عجلات الهبوط، وهو ما يُعد إنجازاً أساسياً نحو إعادة السفر الأسرع من الصوت لكن بصوت منخفض وآمن.

 تفاصيل الإنجاز

  • الطائرة: X‑59 Quiet Supersonic Technology (QueSST).
  • السرعة المتوقعة: ماخ 1.5 (نحو 1600 كم/ساعة).
  • الهدف: تقليص زمن الرحلة بين لندن ونيويورك إلى أقل من أربع ساعات، مقارنةً بسبع أو ثماني ساعات حالياً.
  • الميزة الأبرز: استبدال "الانفجار الصوتي" المزعج الذي ميّز الكونكورد بـ "خفق صوتي هادئ" يسمح بالتحليق فوق المناطق المأهولة دون إزعاج السكان.

الأهمية العالمية

  • إحياء حلم الكونكورد: بعد توقفه عام 2003 بسبب الضوضاء والتكلفة، يأتي مشروع ناسا ليعيد الأمل في رحلات أسرع من الصوت وأكثر استدامة.
  • انعكاسات على السفر الدولي: رحلات مثل القاهرة–لندن أو القاهرة–نيويورك قد تُختصر إلى النصف تقريباً، ما يفتح آفاقاً جديدة للسياحة والأعمال.
  • الخطوة المقبلة: تحليق الطائرة فوق مدن أميركية لجمع آراء السكان حول مستوى الضوضاء، تمهيداً لتغيير القوانين الجوية.

التحديات

  • الموافقات التنظيمية: القوانين الحالية تمنع الطيران الأسرع من الصوت فوق اليابسة.
  • الجدوى الاقتصادية: الكونكورد فشل تجارياً بسبب ارتفاع الأسعار واستهلاك الوقود، وهو ما يجب أن يتجاوزه المشروع الجديد.
  • السلامة والموثوقية: الطائرة ما زالت في مرحلة تجريبية وتحتاج إلى اختبارات مكثفة قبل التفكير في نقل الركاب.

بهذا الإنجاز، يقترب "ابن الكونكورد" من إعادة تعريف السفر الجوي العالمي، جامعاً بين السرعة الفائقة والهدوء المقبول، ليضع العالم على أعتاب ثورة جديدة في الطيران المدني.