ماراثون القراءة السكندرى

1500 متسابق بالمرحلة الثالثة من مسابقة «الجائزة الكبرى»

ماراثون القراءة السكندرى
ماراثون القراءة السكندرى


د.أمنية كُريم

 حول «مصر فى النصف الأول من القرن العشرين.. تحولات مجتمع ونهضة أمة».. تطلق مكتبة الإسكندرية اليوم المرحلة الثالثة والحاسمة من مسابقة «جائزة القراءة الكبرى» فى دورتها الثانية بعد أن لاقت المراحل السابقة مشاركة مميزة ونجاحا مبهرا
أوضح د.محمد سليمان القائم بأعمال نائب مدير مكتبة الإسكندرية «للأخبار» أن المسابقة شهدت إقبالا من المواطنين حيث تخطى عدد المتسابقين 1500 مشارك من مختلف أنحاء مصر بما يعكس نجاح المسابقة فى تعزيز الوعى الثقافى لدى الشباب المصرى.
 ولفت إلى أن المرحلة الثالثة من المسابقة سوف تبدأ فى الفترة من 16 إبريل وحتى 31 مايو المقبل، وتعتبر هذه المحطة هى الأكثر تركيزاً على المهارات التحليلية حيث يخوض المتسابقون امتحاناً بنظام «الكتابات الحرة» حول عشرة كتب ليتحول المتسابق من القراءة إلى النقد والتلخيص لتقديم ملخص مكثف يقارب 100 كلمة لكل كتاب لاستعراض فكرته الأساسية، مع الإجابة على عدد من الأسئلة التفصيلية حول محتواها ويشترط للفوز فى هذه المرحلة الحصول على 70% كحد أدنى من المجموع الكلى للدرجات، تحت إشراف لجنة متخصصة لتصحيح وتقييم الإجابات.
و أشار سليمان إلى أنه من المقرر الإعلان عن أسماء الفائزين فى 30 يونيو 2026، على أن يُقام حفل توزيع الجوائز ضمن فعاليات معرض الإسكندرية الدولى للكتاب فى النصف الثانى من شهر يوليو 2026 بحضور رموز ثقافية وفكرية وإعلامية.. وسيتم تكريم 100 متسابق بجوائز مادية وأدبية قيمة، حيث يحصل صاحب المركز الأول على 50 ألف جنيه والثانى بـ40 ألف جنيه والثالث 30 ألف جنيه والرابع 20 ألف جنيه والخامس 10 الاف جنيه والمركز السادس إلى العاشر 8 آلاف جنيه ومن المركز الحادى عشر إلى العشرين 7 آلاف جنيه ومن المركز الواحد والعشرين وحتى الخمسين 4 آلاف جنيه ومن المركزى الحادى و الخمسين إلى المائة 3 آلاف جنيه بدوره أوضح د.أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، أن الجائزة موجهة لكل أطياف الشعب المصرى ومحافظاته، وتختص بالفئة الشابة من (18-40)عاما، وتستخدم فيها المكتبة آليات العصر الرقمى بكل الوسائل، لدعم المجتمع الثقافى المصري. وأكد أن اختيار محور مسابقة جاء لكون القرن العشرين واحدًا من الفترات الثرية فى تاريخ مصر التى شهدت تحولات وتطورات أثرت فى تاريخ مصر المعاصر على كافة الأصعدة لذا حددت إدارة الجائزة هذا الموضوع للدورة الثانية بينما دارت فكرة المسابقة العام الماضى حول «مصر فى القرن التاسع عشر»  وشدد زايد على أنه فى حالة ثبوت انتحال أو اقتباس العمل فى أى مرحلة من مراحل المسابقة يستبعد القارئ وتسحب الجائزة اذا كان فاز بها.