بـ 11 تخصصاً دقيقاً وبيئة صديقة للطفل.. مستشفى كليوباترا التجمع «سكاي» يخلق عالماً آمناً للأطفال تحت شعار «خبرة تطمّنك»

مستشفى كليوباترا التجمع (سكاي)
مستشفى كليوباترا التجمع (سكاي)


يولي مستشفى كليوباترا التجمع (سكاي)، أحدث منشآت مجموعة مستشفيات كليوباترا، اهتماماً استثنائياً بصحة الأطفال، من خلال تخصيص قسم متكامل يضم 11 تخصصاً طبياً دقيقاً، داخل بيئة علاجية صُممت خصيصاً لتكون صديقة للطفل (Kid-Friendly)، تجمع بين الرعاية الطبية المتقدمة والدعم النفسي.
لم يعد العلاج تجربة مقلقة للأطفال، إذ تم تصميم القسم باستخدام ألوان هادئة ومبهجة، ورسومات جاذبة، ومساحات تفاعلية ترفيهية، بما يساهم في تقليل التوتر والخوف لدى الطفل منذ لحظة دخوله المستشفى. كما تم تدريب الأطقم الطبية والتمريضية على أساليب تواصل إنسانية تراعي الفروق العمرية والنفسية للأطفال، لضمان تجربة علاجية أكثر راحة وطمأنينة.
الأطفال ليسوا مجرد مرضى صغار، بل يحتاجون إلى رعاية دقيقة تراعي مراحل نموهم الجسدي والنفسي. لذلك يوفر مستشفى كليوباترا التجمع (سكاي) منظومة متكاملة لطب الأطفال تشمل تخصصات: حديثي الولادة، الحساسية، المناعة، وعظام الأطفال، إلى جانب خدمات تشخيصية وعلاجية متقدمة للرضع والأطفال والمراهقين، بما يمنح الأهل "خبرة تطمّنك" على صحة أبنائهم.
ويعتمد المستشفى على أحدث التقنيات الطبية، من بينها وحدات المناظير المتطورة التي تتيح إجراء تدخلات دقيقة بأقل قدر من الألم، في إطار تكامل يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية الواسعة، بما ينعكس إيجاباً على راحة الطفل وسرعة تعافيه.
وتتكامل هذه الرعاية مع منظومة العناية الحرجة التي تضم 48 سريراً مجهزاً بأحدث أنظمة المراقبة الدقيقة على مدار الساعة، لتوفير أعلى مستويات الأمان للحالات الحرجة، تحت إشراف فرق طبية وتمريضية مدربة على التعامل مع الأطفال باحترافية وإنسانية.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور أحمد عز الدين، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة مستشفيات كليوباترا، أن مستشفى كليوباترا التجمع (سكاي) لا يقتصر على تقديم خدمة طبية متقدمة، بل يضع راحة الطفل النفسية في صميم أولوياته، مؤكداً أن تصميم بيئة علاجية داعمة يسهم بشكل مباشر في تحسين تجربة العلاج وتسريع الشفاء.
كما تم تصميم مناطق الانتظار والعيادات لتكون مساحات تفاعلية تعليمية وترفيهية، تساعد الأطفال على الشعور بالراحة والانخراط في أجواء إيجابية، بما يعزز من استجابتهم للعلاج ويقلل من رهبة المستشفيات.
وتعمل طوارئ الأطفال بالمستشفى بشكل مستقل وعلى مدار الساعة، لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة في بيئة مخصصة بالكامل للأطفال، بعيداً عن أجواء أقسام البالغين، مع تقديم رعاية متكاملة تبدأ من الاستقبال وحتى المتابعة، لتظل المستشفى دائماً بجانب كل أسرة تحت شعار "خبرة تطمّنك".