كل عام وأنتم بخير
احتفلنا أمس بعيد شم النسيم.
رنجة وفسيخ وخس وملانة… يوم مختلف فيه يبدأ فصل الربيع بجوه الرائع وشمسه المشرقة.. يوم ننسى فيه كل ضغوط الحياة.. حرب إيران والمفاوضات الدائرة.. والضغوط الاقتصادية التى نعانى منها كما يعانى منها العالم كله.
ومواعيد الغلق التى تم تأجيلها وتوفير الطاقة.. ولكن لم ننسَ أننا
فى نهاية هذا الشهر، سنُقدم عقارب الساعة ستين دقيقة.. ومثل كل عام «تتلخبط» ساعتنا البيولوجية ونظام حياتنا.
أعلم أن تغيير الساعة يتم تطبيقه فى بعض دول العالم، لكنه يمس حياتنا اليومية، ويتماشى مع قرار رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى بـ «غلق المحلات» فى التاسعة مساء، والذى لم يزل فى بدايته، وشهد تراجعاً من التاسعة إلى الحادية عشرة مساءً.
وأعتقد أن ارتباط التوقيت الصيفى بمواعيد الإغلاق يمنحنا ساعة إضافية من ضوء النهار، مع محاولة لضبط النشاط التجارى الذى لا نعرف له ملامح محلات تفتح حتى الفجر، وشوارع تشهد زحاماً طوال الليل، وناس يسهرون ويستيقظون بالعافية ليبدأوا يوم عمل بكل كسل.
توفير الطاقة وتقليل أحمال الكهرباء، مطلوب فى ظل الأحداث العالمية السياسية والاقتصادية وتذبذب أسعار الطاقة، والتوجه فى العالم كله أن تستفيد الدول من الشمس كطافة متجددة ومجانية.. فبينما تتمسك أوروبا بهذا النظام لتقليل فواتير الغاز والكهرباء فى ظل الأزمات والحروب، أيضاً يساهم تقديم الساعة فى تسهيل حركة التجارة والبورصات والمطارات لتتناسب مع مواعيد الشركاء الدوليين.
ورغم كل هذه المكاسب، يبقى الجانب الإنسانى هو الأهم، ساعتنا البيولوجية التى تحاول التكيف مع المواعيد الجديدة وتقديم الوقت المفاجئ.. لا أنكر إننى لا أؤيد تغيير الساعة، لكنه بلا شك ضرورة اقتصادية فى وقت نعانى فيه ويلات حروب عالمية، ولكن من الضرورى أن نمنح أنفسنا وقتاً كافياً للتأقلم، لنستفيد من ساعة النهار دون أن نفقد توازننا الجسدى والنفسي.

مجدي أبو الخير يكتب: استقالةُ ستارمر .. وأسئلةٌ حَيرَى!
ياسر عبد العزيز يكتب: «أبو ريدة المونديالى».. كيف زرع الروح فى جسد «مصر الكروية» مرتين ؟!
كتيبة المبتسمين!





