ابتكار جديد يعزز قدرة الجلد على التئام الجروح بسرعة أكبر

صورة موضوعية
صورة موضوعية


اقترح باحثون روس تقنية مدمجة لترميم الجلد بعد الحروق، تعتمد على استخدام نبضات الميكروويف النانوثانية وحقن الخلايا الجذعية الوسيطة.

وحسب موقع «hi-tech.mail.ru» أظهرت التجارب أن هذا النهج يُسرع من تجدد الأنسجة ويُقلل من خطر التندب الشديد، وينتج هذا المولد كثافة تدفق طاقة تصل إلى عشرات الميكروواط، وهي كافية لإحداث تأثير محفز.

كما أوضحت آنا سامويلوفا، الباحثة الرئيسية في معهد هندسة النظم الإلكترونية التابع لفرع سيبيريا للأكاديمية الروسية للعلوم، فإن المعهد يدرس تأثيرات الإشعاع الكهرومغناطيسي على الأنظمة الحية منذ أكثر من 20 عامًا، ويتيح حقن الخلايا الجذعية في الجرح، متبوعا بالتشعيع، استعادة كاملة لجميع طبقات الجلد، وتجنب الالتهاب والندوب اللاحقة للصدمة.

أشار الباحث روسلان تسيغانكوف إلى ميزة الجهاز: الأمان، فعند تشغيله في نطاق الأشعة السينية، لا تتعرض للإشعاع إلا المنطقة المتضررة والطبقات تحت الجلد، أما الأنسجة الأخرى والعاملون مع المولد فلا يتضررون.

أجريت تجارب على قوارض المختبر وفقا للمعايير الحكومية والأخلاقيات الحيوية، قارن الباحثون 3 طرق: مرهم ليفوميكول، ونبضات الميكروويف وحدها، ومزيج من النبضات مع الخلايا الجذعية لنخاع العظم .

استمرت جلسات التشعيع لبضع ثوانٍ على مدار أربعة أيام. أظهرت الطريقة المُدمجة أفضل النتائج: فقد قللت من وقت الشفاء وأدت إلى تجديد كامل للجلد دون ندوب نتيجة لتسريع تكوين النسيج الحبيبي.

شرحت ألينا غوستيوخينا، طالبة الدكتوراه في علم الأحياء بمعهد تومسك لأبحاث العلاج بالمياه المعدنية، آلية عمل العلاج: يؤثر الإشعاع على أغشية الخلايا، معيدا توزيع أيونات الكالسيوم التي تنظم العمليات الفيزيولوجية.

يحفز هذا نشاط الخلايا الجذعية، مما يؤدي إلى تحول النسيج الحبيبي إلى نسيج ليفي، وظهور بصيلات الشعر، وهي علامة على الشفاء التام هذه الطريقة مسجلة ببراءة اختراع، ويخطط الفريق لاستخدامها في علاج قضمة الصقيع والحروق الكيميائية.