نحتفل فى هذا اليوم المبارك بعيد القيامة المجيد، وهو العيد الذى تمتلئ فيه الكنائس بالمصلين رافعين صلواتهم طالبين من الله أن يعم السلام على العالم أجمع، وأن تحفظ مصر من ويلات الحروب، وأن يباركها الرب بكل بركة سمائية، وأن يعطى شعبها المبارك الطمأنينة والسلام، وسر سعادتنا فى هذه الأيام أننا نعيش الروح الواحدة فى جسدين، وعلى استعداد دائم لفرح واسعاد أهلنا، فرح كل المصريين، ومنها تكون فرصة جيدة لنشر مظاهر الحب والابتهاج والتسامح بين جميع أبناء الوطن الواحد، الذين دائماً وأبداً ما يجتمعون فى السراء والضراء على حد سواء، وكل عام وجميع المصريين بخير وصحة وسعادة.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







