الكنيسة تحتفل بهذه القيامة الدائمة، باحتفال دائم يتمركز فى عيد القيامة ويمتد بطول الخمسين المقدسة ثم يستمر أسبوعياً باكرًا كل أحد ويومياً فى صلاة باكر وكأنها تلقننا سر المسيح الذى بقيامته المقدسة دخل بنا، وأدخلنا إلى الأبدية. فالخمسون يوماً المقدسة محسوبة فى ضمير الكنيسة كأنها يوم واحد طويل بلا ليل ولا زمان.. هو يوم أحد ممتد عبر العصور والأجيال، فهو عربون الحياة الأبدية، فالكنيسة بحسها الروحى تعطينى مجد القيامة فى احتفالاتها خلال الخمسين يوماً بعد هذا العيد العظيم لقيامة المسيح من بين الأموات، ولا ننشغل خلال هذه المدة باحتفالات أعياد الشهداء والقديسين، ولا بأى طقس آخر سوى المسيح.
المسيح قام بالحقيقة قام.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







