للمسلمين عادات خاصة، خاصة في قرى قنا، في يوم الجمعة العظيمة، فيتناولون وجبة المطبق بالعسل الأسود والجبن، ويكون يوم فيه صلة أرحام، ويسوده المحبة والأخوة بين الجميع.
هنا في قرى قنا، تتهادى السيدات بالمطبق والجبنة القديمة، كما يوزع أصحاب العصارات العسل على الأهالي، خاصة في هذا اليوم، والذي يتزامن أيضا مع انتهاء موسم العصير وإنتاج العسل الأسود.
فالسيدات يستيقظن من "الفجرية"، ويجهزن الدقيق لعجنه، ثم يتجمعن في مجموعات، ويبدأن تجهيز "نشب الفطير" باستخدام "الطبلية والنشابة"، لإعداد "المِطَبَق" والفطائر خاصة في القرى، في جمعة معروفة في الصعيد باسم جمعة "المفروكة"، عند المسلمين، أما الأقباط فيحيون هذه الجمعة المعروفة باسم الجمعة العظيمة بالامتناع عن الطعام والشراب، حتى الخروج من الكنائس بعد أداء الصلوات من الصباح حتى المساء، احتفالا بـ"صلب المسيح".
اقرأ أيضا| مصرع شاب في انقلاب دراجة بخارية بقنا
فالمسلمين بقرى قنا، عادات ما زال البعض يلتزم بها ، خاصة في قرى قنا، تزامنا مع احتفالات الأقباط بأسبوع الآلام، وكل يوم له مسمى وعادة خاصة به، الأحد " الملوحة"، الإثنين " العصيدة"، الثلاثاء " الفاقوس" الأربعاء " أربع أيوب"، الخميس " العدس"، الجمعة " المفروكة"، السبت " النور" الأحد " الفرفيطة"، الإثنين" شم النسيم، هذه هى مسميات أيام احتفالات الربيع عند المسلمين خاصة فى القرى والنجوع، وفيها يلتزمون بتطبيق وجبة كل يوم بما يتناسب بهذا المسمى، والذى يعتبر طقسًا لا يجوز مخالفته بحال من الأحوال، ويعتبرون مخالفته تجلب الحظ السيىء والنحس.
يقول الأب لوقا وكيل مطرانية نجع حمادى، إن الأحد الذى يسبق أعياد الربيع بأسبوع يسمى أحد " الزعف أو الشعانين" وفيه يستخدم المسيحيون سعف النخيل " الخوص" فى صناعة أشكال هندسية مثل " التاج والخاتم وغيرها " للتعبير عن الفرحة، والذى يواكب احتفال المسيحيون بدخول السيد المسيح لمدينة أورشاليم وحملهم الزعف وأغصان الزيتون.
ويتابع: أما الإثنين فهو يسمى بـ"التآمر" وفيه تآمر اليهود على المسيح، والثلاثاء فيسمى بـ"الإشارة" وفيه أشار "هوذا" في الظلام على المسيح قبل محاولة صلبه، ويأتى يوم الأربعاء وفيه يتذكر الجميع صبر أيوب على الإبتلاء، والخميس " العهد" حيث قال المسيح لتلاميذه هذا جسدى وحمل عصير " الكرمة" وقال هذا دمى، وأخذ منهم العهد على الإيمان به، أما الجمعة " العظيمة" التى فيها صلب المسيح، ثم يأتى السبت " النور" والذى ظهر فيه النور من قبر المسيح بعد صلبه، وفيه يذهب المسيحيون إلى كنيسة القيامة ببيت المقدس حيث يحملون الشموع التى يتم إضائتها بدون أى مواد مشتعلة على حد قوله، ثم يأتى يوم " الأحد" ففيه يحتفل المسيحيون بعيد القيامة وقيام المسيح من قبره، ثم يأتى الاثنين وفيه يتم الإحتفال بشم النسيم ويتناول فيه الجميع وجبة " الملوحة " والبصل، وهو عيد منذ عصر ما قبل المسيح.

عملية جراحية نوعية لمريض فلسطيني بالمستشفى العائم بالعريش
إنقاذ طفلة من الاختناق بـ«قشر لب» في مستشفى النصر ببورسعيد
جامعة العريش بيت الخبرة الداعم للتنمية وخدمة المجتمع







