النسبة المثالية للغدة الدرقية.. مفتاحك لحمل صحي وآمن

 الغدة الدرقية
الغدة الدرقية


يرتبط قصور الغدة الدرقية غير المعالج بشكل كافٍ بنتائج حمل سلبية، تزداد حاجة الجسم لهرمون الغدة الدرقية مع تقدم الحمل، وتحتاج العديد من النساء المصابات بقصور الغدة الدرقية مسبقًا إلى زيادة جرعات هرمون الغدة الدرقية في الثلث الأول من الحمل.

اقرأ ايضًا| منها التعب وزيادة الوزن | كيف تعيش بشكل جيد مع قصور الغدة الدرقية

توصي جمعية الغدد الصماء بالحفاظ على مستويات هرمون TSH بين 0.2 و2.5 وحدة دولية/ لتر في الثلث الأول من الحمل، وبين 0.3 و3 وحدة دولية/ لتر في الثلثين المتبقيين، هدفت هذه الدراسة إلى فحص العلاقة بين مستويات هرمون TSH في بداية الحمل وخطر حدوث نتائج حمل سلبية، بحسب موقع " thyroid ".

في السطور التالية نستعرض لكِ النسبة الطبيعية للغدة الدرقية لحدوث الحمل:-
عند التخطيط للحمل أو مواجهة صعوبة في الحمل، يُصبح فحص وظائف الغدة الدرقية أمرًا بالغ الأهمية، ويُعدّ فحص مستوى TSH في الدم هو الاختبار الأول والأكثر أهمية.

المدى الطبيعي العام لـ TSH

 بشكل عام، يُعتبر مستوى TSH طبيعيًا عندما يتراوح بين 0.4 و 4.0 mIU/L.
النسبة الطبيعية للغدة الدرقية لحدوث الحمل

 ومع ذلك، بالنسبة للنساء اللاتي يُحاولن الحمل، أو النساء الحوامل، تُوصي الجمعيات الطبية وأخصائيو الخصوبة بمدى أضيق وأكثر صرامة لمستوى TSH.
قبل الحمل (عند محاولة الحمل)

 يُفضل أن يكون مستوى TSH أقل من 2.5 mIU/L، بعض الأطباء يُوصون حتى بأقل من 2.0 mIU/L أو حتى 1.5 mIU/L لزيادة فرص الحمل وتقليل خطر الإجهاض.
خلال الثلث الأول من الحمل

 يُفضل أن يكون مستوى TSH بين 0.1 و 2.5 mIU/L.
خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل

 تُصبح الأهداف أكثر مرونة قليلًا حيث يُفضل أن تكون مستويات TSH بين 0.2 و 3.0 mIU/L.
وتعد هذه الأرقام الدقيقة مهمة حتى المستويات التي تُعتبر طبيعية لغير الحوامل (مثل TSH 3.0 أو 3.5 mIU/L) قد تُشير إلى قصور خفيف في الغدة الدرقية عندما تُحاولين الحمل.

هذه المستويات، على الرغم من أنها قد لا تُسبب أعراضًا واضحة، إلا أنها يمكن أن تُؤثر على التبويض وخصوبة بطانة الرحم وتزيد من خطر الإجهاض، لذلك يُعدّ الحفاظ على النسبة الطبيعية للغدة الدرقية لحدوث الحمل (TSH أقل من 2.5 mIU/L) أمرًا حيويًا.

فحوصات أخرى مهمة

 بالإضافة إلى TSH، قد تطلب الطبيبة فحص مستويات T4 الحرة (Free T4) لتأكيد التشخيص وتحديد شدة الاضطراب.

كما قد يُطلب فحص الأجسام المضادة للغدة الدرقية (مثل TPO Antibodies) لتشخيص التهاب الغدة الدرقية بحسب هاشيموتو (Hashimoto's Thyroiditis)، وهو سبب شائع لقصور الغدة الدرقية وقد يُؤثر أيضًا على الخصوبة حتى لو كانت مستويات TSH طبيعية في البداية.