أب يحتفل بطلاق ابنته بطريقة غير تقليدية | فيديو

أب يحتفل بطلاق ابنته بطريقة غير تقليدية
أب يحتفل بطلاق ابنته بطريقة غير تقليدية


في واقعة أثارت جدل كبير عبر مواقع التواصل، تحول صدور حكم طلاق داخل محكمة الأسرة بمدينة ميروت إلى مشهد احتفالي غير معتاد، بعدما قررت عائلة سيدة هندية استقبال ابنتهم بعد انتهاء زواجها قانونيا بالطبول والموسيقى والأكاليل.

ولم يكن المشهد تقليديا بأي شكل بالنسبة لأى أسرة تشاهد طلاق ابنتها، فبدلا من أجواء الحزن أو الإخفاء، خرجت العائلة في موكب استقبال مبهج لاستقبال ابنتهم "برانيتا" عقب صدور حكم الطلاق من محكمة الأسرة في ميروت بتاريخ 4 أبريل، حيث علت أصوات الطبول، وتم توزيع الحلويات، بينما ارتدى بعض أفراد الأسرة قمصانا سوداء تحمل صورتها وعبارة "أحب ابنتي".
 


اقر أ أيضًا | حيلة شيطانية .. زور توقيع مطلقته للهروب من تراكم نفقتها

وقال والدها، وهو قاض متقاعد، إن ما قاموا به يعكس قناعة عائلية بأن سعادة الابنة وراحتها النفسية تأتي في المقام الأول، مضيفًا: "إذا لم تكن ابنتي سعيدة في زواجها، فمن واجبي إخراجها من تلك البيئة، لم نطلب نفقة أو أي مقابل مادي، كل ما أردناه هو عودتها إلى منزلها بسلام".

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع لحظة خروج برانيتا من محكمة الأسرة وسط احتفال عائلتها بها، حيث رقص الأقارب على أنغام الطبول ووزعوا الحلوى على الحضور، والذي لاقى تفاعلا كبيرا بين مؤيدين اعتبروه دعما نفسيا وإنسانيا، وآخرين رأوا أنه صادم للتقاليد الاجتماعية.

وبحسب ما تم تداوله من تقارير إعلامية بحسب موقع "تايمز أوف إنديا" فإن زواج برانيتا استمر لمدة ثماني سنوات منذ زواجها من ضابط في الجيش في ديسمبر 2018، إلا أن العلاقة شهدت توترا متصاعدا بمرور الوقت. 

وأشارت عائلتها إلى أنها عانت من ضغوط نفسية ومشكلات داخل الحياة الزوجية، تضمنت – وفق ادعاءاتهم – إساءات نفسية وعاطفية وجسدية متكررة، وهو ما دفعها في النهاية إلى اللجوء للقضاء وطلب الطلاق حفاظًا على سلامتها النفسية.

وأكدت العائلة أنها لم تسع لأي تعويضات مالية أو نفقة، معتبرة أن إنهاء العلاقة بشكل قانوني كان الهدف الأساسي، بعيدا عن أي اعتبارات مادية، بل من أجل حماية الابنة وإعادتها إلى بيئة مستقرة.

وعلى الصعيد المهني، أوضحت التقارير أن برانيتا تعمل حاليا كمديرة مالية، كما أنها حاصلة على دراسات عليا في علم النفس، وهو ما ساعدها – وفق وصف مقربين – على فهم أعمق لقضايا الصحة النفسية واتخاذ قرار الانفصال بعد سنوات من المعاناة.

كما نقل عنها في تصريحات إعلامية عقب الحكم، نصيحتها للنساء اللاتي يواجهن مشكلات مشابهة بضرورة التحدث وطلب المساعدة وعدم الصمت تجاه أي شكل من أشكال الإساءة، مع التأكيد على أهمية التعليم والاستقلال المادي والنفسي قبل الزواج، باعتباره عاملا أساسيا لاتخاذ قرارات حياتية أكثر وعيا.