يعتبر مرض الشريان التاجي من أبرز أمراض القلب انتشارًا حول العالم، حيث ينتج عن ضيق أو انسداد الشرايين المسؤولة عن تغذية عضلة القلب بسبب تراكم الدهون والكوليسترول على جدرانها هذا التراكم يؤدي إلى تقليل تدفق الدم، ما قد يتسبب في مضاعفات خطيرة مثل الذبحة الصدرية أو النوبات القلبية وتكمن خطورة المرض في تطوره البطيء، إذ قد لا تظهر أعراض واضحة في مراحله المبكرة، مما يجعل التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على صحة القلب.
اقرأ أيضًا | الوقاية من مرض الشريان التاجي.. نصائح هامة من جمال شعبان
أعراض مبكرة
بحسب المصادر الطبية المتخصصة، فإن أعراض مرض الشريان التاجي قد تكون غير واضحة في البداية، لكنها تصبح أكثر وضوحًا مع تقدم الحالة من أبرز هذه الأعراض ألم الصدر المعروف بالذبحة الصدرية، والذي يظهر على شكل ضغط أو ثقل في منتصف الصدر وقد يمتد إلى الرقبة أو الذراعين.
كما يعاني المرضى من ضيق في التنفس خاصة أثناء بذل مجهود بدني، إضافة إلى الشعور بالإرهاق والتعب العام وقد تظهر أيضًا أعراض أخرى مثل خفقان القلب، الدوار، والتعرق البارد، وهي إشارات تحذيرية لا يجب تجاهلها.
الوقاية تبدأ من نمط الحياة الصحي
تعتمد الوقاية من مرض الشريان التاجي بشكل كبير على تبني نمط حياة صحي يحد من عوامل الخطر ويأتي الإقلاع عن التدخين في مقدمة هذه الإجراءات، نظرًا لتأثيره السلبي المباشر على الشرايين.
كما يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على تقليل الدهون المشبعة والسكريات، وزيادة تناول الخضروات والفواكه وتلعب ممارسة الرياضة بانتظام، مثل المشي السريع، دورًا مهمًا في تحسين كفاءة القلب.
بالإضافة إلى ذلك، يجب التحكم في الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، مع الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على القلب.
خيارات العلاج بين الأدوية والتدخلات الطبية
تختلف طرق علاج مرض الشريان التاجي حسب شدة الحالة وتطورها في المراحل الأولى، يتم الاعتماد على العلاج الدوائي مثل أدوية خفض الكوليسترول (الستاتين)، ومميعات الدم مثل الأسبرين، إلى جانب حاصرات بيتا التي تساعد على تقليل عبء العمل على القلب أما في الحالات المتقدمة، فقد يلجأ الأطباء إلى التدخلات الطبية مثل قسطرة القلب وتركيب الدعامات لفتح الشرايين المتضيقة وتحسين تدفق الدم.
اقر أ أيضًا | «الشريان التاجي» الأبرز.. أمراض تصيب قلبك احذر منها
الفحص المبكر مفتاح الوقاية
يشدد الأطباء على أهمية إجراء فحوصات دورية للقلب، خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب أو يعانون من عوامل خطر مثل السمنة أو السكري فالكشف المبكر يمكن أن يمنع تطور المرض ويقلل من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة، مما يعزز فرص العلاج الناجح.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
