نادرًا ما يبدأ مرض باركنسون بحدثٍ جلل، أي لا يوجد انهيار مفاجئ، ولا إنذار حاد، بل غالبًا ما يبدأ بتغيرات هادئة تندمج في الحياة اليومية، ويتجاهل الكثيرون هذه العلامات.
وفقًا لما جاء بصحيفة «تايمز أوف إنديا»، يبدأ مرض باركنسون بأعراضه الأولى التي تظهر كعلامات خفيفة، وتبدأ التغيرات الدماغية قبل سنوات من ظهور الأعراض المرئية، وبحلول الوقت الذي تصبح فيه الرعشة أو التيبس واضحة، تكون العملية قد بدأت بالفعل منذ فترة طويلة.
اقرأ أيضًا | ما وراء زيادة حالات الإصابة بباركنسون
العلم وراء التغيرات المبكرة
مرض باركنسون هو اضطراب عصبي متفاقم، يتطور ببطء مع بدء تدهور بعض خلايا الدماغ، وخاصة تلك التي تنتج الدوبامين.
يلعب هذا الناقل العصبي دورًا رئيسيًا في الحركة والمزاج والتنسيق الحركي، ما يجعل مرض باركنسون معقداً هو التوقيت، وتبدأ التغيرات الدماغية قبل سنوات من ظهور الأعراض المرئية، وبحلول الوقت الذي تصبح فيه الرعشة أو التيبس واضحة، تكون العملية قد بدأت بالفعل منذ فترة طويلة.
بحسب المعهد الوطني للشيخوخة، قد تظهر أعراض غير حركية مبكرة قبل سنوات من التشخيص، وتشمل هذه الأعراض اضطرابات النوم، وفقدان حاسة الشم، وتغيرات المزاج.
إن هذه الفجوة بين التغيرات الداخلية والأعراض الظاهرة هي السبب في أن العلامات المبكرة غالباً ما تمر دون أن يلاحظها أحد.
العلامات التي يتجاهلها معظم الناس
لا تكون العلامات المبكرة لمرض باركنسون دائماً كما يتوقعها الناس، فقد لا تظهر الرعشة في البداية، فالعلامات الأولى لمرض باركنسون تظهر عندما يعاني الشخص من رعشة غير ملحوظة في اليد أثناء الراحة، ولا تظهر هذه الحالة أعراضًا فورية على جميع الأشخاص الذين يصابون بها، لكن وراء الهزات، هناك دلائل أكثر هدوءًا
صغر حجم الخط (الميكروغرافيا): تصبح الكلمات متقاربة ومتراصة مع مرور الوقت
فقدان حاسة الشم: صعوبة في تمييز الروائح المألوفة مثل روائح الطعام أو العطور
الإمساك: مشاكل هضمية مستمرة بدون سبب واضح
مشاكل النوم: تمثيل الأحلام أو النوم المتقطع

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
