لم يكن معرض ومؤتمر مصر الدولى للطاقة إيجيبس 2026 مجرد محفل لإبراز الإنجازات، والخطط المستقبلية، ولم يكن توقيت انعقاده هباءً، فلا يعلم أحد نية الرئيس الأمريكى، وما هى قراراته القادمة، فقد أشعل العالم فى حروب تهدد استقرار المنطقة، والأجيال القادمة.
لم يعد أمام الجميع سوى هدف واحد، هو تأمين احتياجات الدول من الطاقة بكل السبل، دون أن تنغمس فى دائرة الحروب.
ففى ظل ما حدث، ويحدث تنظم مصر المؤتمر الدولى للطاقة لاستعراض قوتها المحلية والعالمية، ويجلس الرئيس ليفند إنجازاتنا، لتصل رسائل للعالم بقوة مصر، وقدراتها وأنها لن تتأثر بالحروب مهما كانت نتائجها، وأن لدينا دائمًا الخطط المستقبلية، فتوجيه الرئيس باستثمار المصادر البديلة للطاقة، والعمل على تعظيم مواردها، لم يكن مجرد توجيه، بل رسالة للعالم بأننا نملك البدائل، ولن نقف مكتوفى الأيدى أمام هراء ترامب، وزبانيته، ولن نكون قطعة شطرنج يحركها أحد.
فما هذه السيمفونية الرائعة التى كتبها وزير البترول المهندس كريم بدوى، بمساعدة معاونيه، وعزفها رؤساء الشركات يتقدمهم رئيس الهيئة صلاح عبد الكريم، خلال المؤتمر وهم يستعرضون الإنجازات، والمشروعات، فلو تخيلناه فيلمًا سينمائيًا، لن يتم إخراجه بهذه الروعة، حقًا يحتاج أن تشاهده حكومات وشعوب العالم عدة مرات وترويه لأبنائها، ليعلموا أن مصر لم تنكسر، ولم تكن يومًا خاضعة لقرارات أحد.
فمصر مركز إقليمى لتداول، وتسييل الغاز لم تكن هذه جملة عابرة، أو مجرد عنوان داخل هذا المؤتمر بل كانت وحدها تشكل حدثًا عالميًا يشكل طوق النجاة لكثير من الدول والكيانات فى ظل ما يحدث من توترات وحروب اختفت فيها البدائل.
ستظل مصر دائمًا قوية شامخة بتلاحم شعبها، وإدراكه للمخاطر وصبره على البلاء، صامدة دائمًا تملك القدرة على الحلول والبدائل وقت الأزمات.


عقبال 100 سنة كمان
الشرع فى لبنان… على الطريقة السورية
الشيطان أشطر من ميسى فشجعوه!






