قال علي الصاحب، رئيس المركز الإقليمي للدراسات، إن تحركات إيران عبر أذرعها في العراق يمكن فهمها في إطار ما يُعرف بـ"وحدة الساحات" أو "محور المقاومة والممانعة"، وهو المفهوم الذي برز بشكل غير مباشر خلال حرب الـ12 يومًا.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الأذرع لم تتدخل بشكل مباشر خلال تلك الفترة، مرجعًا ذلك إلى قرار إيراني، إلا أن تطورات المشهد الحالي، والانتقال من قواعد الاشتباك التقليدية إلى "اشتباك القواعد"، قد يفرض على هذه الفصائل الانخراط بشكل أوسع في المواجهة.
وأشار الصاحب إلى أن هذه الجماعات تمتلك خلفيات عقائدية مرتبطة بالجمهورية الإسلامية، ما يجعلها تعتبر نفسها جزءًا من المعركة، خاصة في ظل تعرض بعض قادتها وشخصياتها لعمليات استهداف، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعترف رسميًا ببعض هذه التشكيلات، بما فيها فصائل منضوية ضمن الحشد الشعبي، رغم إقرارها بقانون من البرلمان العراقي.
وأضاف أن العراق يحاول حاليًا اتباع سياسة "مسك العصا من الوسط"، لكنه حذر من أن استمرار التصعيد قد يضع الجميع أمام خيارات حادة، قائلاً إن طبيعة الصراع قد تتحول إلى معادلة "إما معي أو ضدي"، ما ينذر باتساع رقعة المواجهة كلما طال أمد الحرب.

إطلالة فخمة في المونديال.. نيمار يخطف الأنظار بعقد وحلق ألماس خلال قمة البرازيل والمغرب
تعادل إيجابي بين البرازيل والمغرب بالشوط الأول في مونديال 2026
فينيسيوس يعيد البرازيل للمباراة.. تعادل مثير أمام المغرب في مونديال 2026






