تشهد قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، فى الثانية عشرة ظهر الاثنين، احتفالية ثقافية وعلميّة تنظمها كلية الآداب بالجامعة، بمناسبة مرور مئة عام من العطاء المعرفي والثقافي، وإحياء ذكرى عميد الأدب العربي د.طه حسين، الرمز الخالد للكلية الاحتفالية بعنوان «مئة عام من التنوير والإبداع» وتقام برعاية وحضور د. محمد سامى عبد الصادق ، رئيس الجامعة، ود . نجلاء رأفت ، عميدة الكلية ، وضيف شرف الاحتفالية المهندس حسن الزيات ، حفيد د.طه حسين .
وعن فعاليات الاحتفالية تقول د. وفاء صادق ،أستاذة الوثائق والمعلومات والمتحدثة الإعلامة للكلية: تأتي هذه الاحتفالية تأكيدًا للمكانة العلمية والثقافية الرائدة التي احتلتها كلية الآداب منذ تأسيسها، إذ كانت على مدى أكثر من قرن من الزمان منارة للفكر والأدب والعلوم الإنسانية، وأسهمت إسهامًا كبيرًا في تشكيل الوعي الثقافي والاجتماعي في مصر والعالم العربي، وخرجت أجيالًا من العلماء والأدباء والمفكرين الذين كان لهم أثر بالغ في مسيرة الثقافة العربية الحديثة.
وتتضمن الاحتفالية تكريم اسم عميد الأدب العربي طه حسين الذي يعد أحد أبرز أعلام الكلية وأحد أهم رموز النهضة الفكرية في مصر، تقديرًا لدوره الكبير في ترسيخ قيم التنوير والعلم والبحث الأكاديمي.
كما يشهد الحفل تكريم مجموعة من رموز كلية الآداب الذين أسهموا بعطائهم العلمي والفكري في رفعة الكلية وترسيخ مكانتها عبر تاريخها الطويل، إلى جانب تقديم عرض فني وثائقي يستعرض تاريخ الكلية ومسيرتها العلمية منذ نشأتها وحتى اليوم، وما قدمته من إسهامات بارزة في مجالات الأدب واللغة والفلسفة والتاريخ والعلوم الاجتماعية.
ويتضمن برنامج الاحتفالية أيضًا عددًا من الفقرات الفنية والثقافية التي تعكس روح الكلية وتاريخها العريق، وتجسد دورها في دعم الحركة الثقافية والاجتماعية في مصر على مدار أكثر من مائة عام، حيث ظلت كلية الآداب واحدة من أهم المؤسسات الأكاديمية التي أسهمت في بناء العقل المصري الحديث، وفي ترسيخ قيم المعرفة والانفتاح والتنوير.
وتؤكد كلية الآداب بجامعة القاهرة أن الاحتفال بالمئوية ليس مجرد استعادة للماضي، بل هو انطلاق نحو المستقبل، وتجديد للعهد بمواصلة رسالتها العلمية والثقافية، والحفاظ على دورها الريادي في خدمة المجتمع والإنسانية.
فى محراب «البرنامج الموسيقى»
مكتبة الإسكندرية تستضيف أساطير الجاز الإيطالى
محسن عبد العزيز فى ورشة الزيتون







