معرض مكتبة الإسكندرية فى أسبوعه الثانى

داوود عبد السيد ... أشرف البولاقى ... محمد سلماوى ... توفيق الحكيم
داوود عبد السيد ... أشرف البولاقى ... محمد سلماوى ... توفيق الحكيم


تستكمل مكتبة الإسكندرية فعاليات الأسبوع الثانى من معرضها الدولى للكتاب فى دورته الحادية والعشرين لعام 2026، والذى يستمر حتى العشرين من يوليو الجارى، محتفيًا بالمخرج السينمائى الكبير داود عبد السيد كشخصية المعرض الثقافية.
ويشهد البرنامج الثقافى للمعرض ندوات فكرية وأمسيات متنوعة، إذ تُعقد اليوم (الأحد 12 يوليو) ندوات حول «المبادرة الوطنية للجامعات المصرية فى عصر الذكاء الاصطناعى لخدمة المجتمع»، «داود عبد السيد.. سيرة ومسيرة»، «آفات مجتمعة فى عصر الذكاء الاصطناعى»، «مصر وحديث الحب (بيت العيلة المصرية)»، «الرواية الفرنكوفونية»، «توظيف التصوف فى واقعنا المعاصر»، «التراث العربى المخطوط وجهود مصر فى نشره»، «التطورات التشريعية فى الجمهورية الجديدة»، «توفيق الحكيم.. رحلة الوعى والروح»، ولقاءً مفتوحًا مع منصورة عز الدين، فضلًا عن أمسية قصصية للفتية، ولقاءً مفتوحًا مع الفنان أحمد عبد الوهاب.
وفى الغد (الاثنين 13 يوليو) سيتم تسليط الضوء على «تطبيقات الواقع الافتراضى فى العلوم والموروث الثقافى»، يليه لقاء مع فضيلة المفتى، وندوات «كيف تحصل على غذاء صحى آمن؟»، «جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة»، «كن مبدعًا»، «التدين الرقمى وأثر السوشيال ميديا فى صناعة الوعى الدينى»، «ذاكرة الإسكندرية الثقافية»، «سلاسل دار المعارف المعرفية.. سيرة القاهرة نموذجًا»، «تحولات النظام العالمى.. آسيا الجديدة نموذجًا»، «كيف نحمى صحتنا النفسية»، وسيُختتم اليوم بأمسية شعرية عربية بالتعاون مع مؤسسة البابطين، وأمسية قصصية متنوعة.
أما يوم الثلاثاء 14 يوليو، فسيركز على سرديات المكان والتاريخ من خلال ندوات «الإسكندرية بين الذاكرة والحكاية»، «العناية بمخطوطات الشعر»، «سياحة التراث وإرث الحجر من الحضارة المصرية»، «إطلاق مشروع التراث المعزز (التراث المصرى للجميع)»، «الطب فى مصر القديمة»، «تغيرات المكان وتحولات البشر والهوية.. الإسكندرية نموذجًا»، و«مصر بين الحكاية والتاريخ». بالإضافة إلى «كتابة السيرة الذاتية.. تجارب فى الكتابة التاريخية»، «متون مضيئة.. استعادة القارئ إلى الكتاب»، «مفهوم التنمية للجمهور العام»، و«سيمولوجيا اللوحة وبراعة النص». وسيُختتم اليوم بلقاء عن الشركات الناشئة، ولقاء مفتوح مع رشا عدلى، وأمسية قصصية، وأمسية شعرية بعنوان «القصيدة من العزلة إلى المنبر».
وفى يوم الأربعاء 15 يوليو، ستُعقد ندوات: «ماذا يواجه الباحث من تحديات؟»، «مكتبة الإسكندرية وتوطين صناعة ورق الترميم المصرى»، «اقتصاد الإبداع والتنمية المستدامة»، «على من نطلق الكلمة؟»، «المسرح والسينما والموسيقى.. كيف تصنع الفنون هوية الشعوب»، «الوادى الجديد بين الماضى والحاضر... رؤية مستقبلية»، «الاقتصاد وكأس العالم»، «رحلة نابليون إلى مصر السفلى والعليا»، «حق المؤلف.. حق الناشر.. جدوى قوانين حقوق الملكية الفكرية فى الإنصاف»، «بابا فنان»، «الفتوات بين الدراما والأدب والتاريخ»، «الهوية الإعلامية فى العصر الرقمى (المنافسة والتأثير)»، «كيف نفهم الإعلام؟ الميمز وانعكاساتها على المجتمع؟»، «محمد فاضل.. سيرة ومسيرة»، «صناعة الصورة الذهنية لمصر.. دور الإعلام والسينما فى الترويج السياحى»، بجانب ندوة تفاعلية بعنوان «لغتنا العربية هويتنا.. من أين وإلى أين؟»، وأمسية قصصية، وأخرى شعرية.
أما يوم الخميس 16 يوليو، فسيخصص لندوات «شباب الرواية السكندرية»، «إفريقيا جنوب الصحراء، وعالم البحر المتوسط»، «متاجر ومقاه فى الوجدان السكندرى»، «نجيب محفوظ.. سيرة متجددة»، «زمن الشعر»، «تحديات ومستقبل النشر فى مصر»، «خصوصية السرد فى الجنوب»، «بين الفلسفة والحضارة»، «الإبداع والمجتمع»، «التوثيق بالرواية»، «ثقافة المكان والتاريخ الشعبى»، «مدى تأثير الذكاء الاصطناعى على البصمات الصوتية والحسية»، «استلهام التاريخ فى الرواية»، «الأفروسنتريك وسرقة الهوية»، «العربية فى عصر الذكاء الاصطناعى». بالإضافة إلى لقاء مفتوح مع الكابتن شريف إكرامى، وآخر حول المشروع الإبداعى لمحمد سلماوى، وأمسية قصصية لمبدعى البحيرة.
وفى يوم الجمعة 17 يوليو، ستُعقد ندوات حول «كيفية أداء وكلاء الطرفين والمحكمين لأعمالهم»، «طريق الطمأنينة»، «200 عام على إنشاء وزارة الخارجية المصرية»، «فرقة أم كلثوم الموسيقية»، «مستقبل ثقافة مصر فى عصر القلق»، «من الحلم للمسرح»، وأمسية قصصية لكتّاب البحيرة.
أما يوم السبت 18 يوليو، فسينطلق بندوة علمية حول «الجينوم»، ثم ندوات «تجارب نسائية فى الصحافة والإعلام»، «المتنبى فى مصر»، «أبعد من رواية بوليسية»، «الإسكندرية.. إبداع مستمر»، «الموسيقى والعمارة المصرية»، «الإبداع الروائى والذكاء الاصطناعى»، و«اختار طريقك». إلى جانب لقاء مفتوح مع نورا ناجى، ولقاء آخر مع اللواء وليد السيسى، كما سيحتفى المعرض بجيل جديد فى ندوة «جوائز ومبدعون» للفريق المصرى المشارك فى معرض ريجينيرون الدولى للعلوم والهندسة. وسيُختتم اليوم بأمسية قصصية، وبانوراما الأغنية المصرية بمشاركة كورال نادى سبورتنج. 
وفى يوم الأحد 19 يوليو، ستُقام ندوات «الهيئة العامة للاستعلامات وبناء الوعى العام فى الجمهورية الجديدة»، «حكاية الإصدار الأول»، «تأثير الإعلام العربى على المجتمع والفن والاقتصاد»، «الرواية التاريخية.. عين على الحاضر»، «الرواية فى عالم متغير»، و«الضحك الذى يغير العالم»، وسينتهى اليوم بأمسية قصصية عربية.
وسيشهد اليوم الختامى، الاثنين 20 يوليو، ندوات «إسكندرية التى فى خاطرى»، «من الإسكندرية إلى لندن عاصمة الضباب.. رحلة طبيب مصرى»، «متر وعشرين.. ملهمات»، «الموروثات الشعبية وعلاقتها بالهوية»، «نوادر الظرفاء فى القرن العشرين»، «اقتصاديات الذكاء الاصطناعى... سلاح ذو حدين»، وجلسة كبرى لتكريم الحاصلين على جوائز الدولة. وسيُختتم المعرض بلقاء مفتوح مع ريم بسيونى، وندوة حول «المشروع الثقافى لأشرف البولاقى»، ولقاء مفتوح مع الفنان ياسر على ماهر، وأمسية قصصية للفتية، وندوة «ثورة 30 يونيه.. الحفاظ على الهوية المصرية وصورة مصر المعاصرة فى الآداب المعاصرة» بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة.
وبالتزامن مع فعاليات المعرض؛ يشهد بيت السنارى بالقاهرة عدة أنشطة موازية، تشمل عروض تراثية للأراجوز، ندوة الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية ومتحف الزعفران بعنوان «فى حب هؤلاء»، و«المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية»، و«التدخل الإلهى لإنقاذ الحق والعدالة... دراسة لقصص دينية وتفسيرها» بمشاركة فضيلة مفتى الديار المصرية ومعالى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.