«الأكزيما» مرض جلدي شائع.. الأسباب والأعراض وأماكن الانتشار

إكزيما
إكزيما


تعد الأكزيما حالة جلدية مزمنة تُسبب طفحًا جلديًا مثيرًا للحكة، متقشرًا وجافًا وخشن الملمس، قد تظهر في أي مكان في الجسم، وغالبًا الأكزيما تظهر في ثنايا الذراعين والساقين والوجه.

يظن الكثير من المرضى أن الإكزيما مشكلة بسيطة أو مؤقتة، لكن الواقع أن تجاهلها أو علاجها بشكل خاطئ قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض وتحولها إلى حالة مزمنة يصعب السيطرة عليها بحسب موقع " medicalnewstoday ".

اقرأ أيضًا | إكزيما فروة الرأس.. بين الأسباب والعلاج

 نستعرض في السطور التالية بعض الاستراتيجيات العملية للتعامل مع الإكزيما:

1- إعطاء الأولوية لترميم حاجز البشرة من خلال الاستخدام المنتظم للكريمات المرطبة، وتجنب الصابون القاسي، مما "يساعد على تقليل الالتهاب الأساسي والتعرض لنوبات التهيج".


2- تحديد عوامل تحفيز الإكزيما والحد منها، والتي قد تشمل "عوامل شائعة مثل مسببات الحساسية، وتغيرات درجة الحرارة، ومهيجات الجلد"،
اتباع نهج استباقي لإدارة التوتر، حيث "يمكن لتقنيات مثل اليقظة الذهنية، وتمارين التنفس، وتحسين جودة النوم أن تساعد في تقليل تكرار نوبات التهيج".


3- كسر "حلقة الحكة والخدش" باتخاذ خطوات بسيطة، مثل "تقليم الأظافر، واستخدام علاجات مضادة للحكة، ووضع كمادات باردة"،
وأخيرًا، طلب العلاج المبكر للأعراض، حيث "يمكن للاستخدام الفوري للعلاجات الموضعية الموصوفة عند ظهور علامات التهيج المبكرة أن يمنع تفاقم الحالة".

عوامل نفسية وجسدية

 يجب أن تكون إدارة الأكزيما شاملة، بحيث تعالج كلاً من العوامل الجسدية والنفسية، لأنها أكثر ترابطاً مما كان يُعتقد سابقاً"، وقد وافق إيفانز على ذلك.

الأكزيما ليست سطحية

"تشير بعض الدراسات على اتباع نهج متعدد الأبعاد، وليس مجرد علاج موجه للجلد"، كما قال إيفانز، الذي أكد أيضًا أن أطباء الجلد لديهم واجب "مساعدة المرضى على فهم أن الأكزيما ليست سطحية فحسب، بل إن الجهاز العصبي والجهاز المناعي يعملان معًا".