خالد الشافعي يشيد بإجراءات الدولة لترشيد استهلاك الطاقة

الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي
الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي


أشاد الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي ومدير مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، بالإجراءات التي اتخذتها الدولة مؤخرًا لحماية المواطن وتعزيز كفاءة استخدام الموارد تمثل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف الطاقة.

وأضاف الشافعي في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن كان أهم تلك الإجراءات ترشيد الاستهلاك الذي لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة استراتيجية لخفض فاتورة الطاقة وتقليل الأعباء على الموازنة العامة للدولة، مشيرًا إلى أن استهداف الحكومة خفض استهلاك الوقود للمركبات الحكومية بنسبة 30% يعكس جدية واضحة في التعامل مع هذا الملف الحيوي.

وأوضح أن الزيادة الكبيرة في فاتورة استيراد المنتجات البترولية، والتي ارتفعت من 1.2 مليار دولار في يناير إلى 2.5 مليار دولار في مارس 2026، تكشف حجم الضغوط التي تواجهها الدولة، وفي الوقت نفسه تُبرز حجم الوفورات الممكن تحقيقها حال نجاح سياسات الترشيد، وهو ما سينعكس إيجابيًا على الاستقرار المالي والاقتصادي.

وأشار إلى أن أهمية الترشيد تتجلى في عدة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها تحقيق وفر مالي كبير من خلال خفض الاعتماد على استيراد الغاز والمنتجات البترولية، بما يخفف الضغط على العملة الأجنبيةو يسهم الترشيد في ضمان استمرار تقديم خدمات الكهرباء والطاقة بكفاءة ودون انقطاع، خاصة في أوقات الذروة.

وشدد الشافعي، على أن دعم الاقتصاد الوطني في هذه المرحلة يتطلب تكاتفًا حقيقيًا بين الحكومة والمواطن، مؤكدًا أن ترشيد الاستهلاك مسؤولية مشتركة، وأن وعي المواطنين والتزامهم بالإجراءات المعلنة يمثل عنصرًا حاسمًا في نجاح خطة الدولة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الالتزام بثقافة الترشيد لا يحقق فقط وفورات آنية، بل يؤسس لنمط استهلاك مستدام يدعم استقرار الاقتصاد المصري على المدى الطويل.

أقرأ أيضا.. رئيس الوزراء يترأس اجتماع لجنة متابعة توصيات المؤتمر الاقتصادي