الأنظمة الغذائية وثأثيرها على تقلبات مستوى السكر في الدم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


يعتبر الأنسولين هرمون مهم يُسهّل انتقال الجلوكوز إلى خلايا الجسم بعد تناول الطعام. عندما تعمل هذه الآلية بشكل سليم، نتناول الطعام ويبدأ مستوى السكر في الدم بالارتفاع.

يُفرز الأنسولين للسماح للجلوكوز بالانتقال من الدم إلى خلايا الجسم لتزويدها بالطاقة، ومع انخفاض مستوى السكر في الدم، يتباطأ إفراز الأنسولين تدريجيًا حتى يستقر مستوى السكر في الدم.

تؤثر الأطعمة التي تتناولها بشكل مباشر على تقلبات مستوى السكر في الدم وكمية الأنسولين المطلوبة. فالأطعمة التي تزيد من إفراز الأنسولين مع مرور الوقت تساهم بشكل أكبر في مقاومة الأنسولين. تُعد الكربوهيدرات من أكثر مصادر الأنسولين شيوعًا، إذ تُسبب ارتفاعات حادة في مستوى السكر في الدم.

يؤثر توقيت وجباتك بشكل كبير على مستويات الأنسولين، إذ يُعدّ تناول الطعام وخاصة الجلوكوز وبعض الأحماض الأمينية، محفزًا لارتفاع مستويات الأنسولين.

يستغرق الأمر وقتًا أطول  بين الوجبات ليعود مستوى الأنسولين إلى طبيعته عندما يكون الشخص مُقاومًا للأنسولين،  تُبقي الوجبات المتكررة مستويات الأنسولين مرتفعة طوال اليوم، مما قد يُبقي الجسم في حالة تخزين الدهون، ويُصعّب حرقها، بحسب موقع " advancedwomenshealth ".

اقرأ أيضًا | سحور اليوم 9| البيض بالبسطرمة والخضار وجبة مشبعة بطعم مختلف

تُساعد الفترات الأطول بين الوجبات على زيادة حساسية الجسم للأنسولين، مما يُبقي مستويات الأنسولين والالتهابات منخفضة ويُعطي الأولوية لحرق الدهون، وينطبق هذا أيضًا على فترة الصيام الليلي، حيث يُتيح الصيام لفترة أطول للأنسولين وقتًا أطول للانخفاض قبل تناول أول وجبة في اليوم التالي.

في السطور التالية نستعرض لكم بعض العادات العتي يجب تجنبها :
- تجنب الكربوهيدرات المصنعة أوالسكرية، خاصةً عند تناولها منفردة، واحرص دائمًا على تضمين الدهون الصحية والبروتين والألياف في كل وجبة ووجبة خفيفة.
- تجنب تناول الطعام طوال اليوم، وقلل من تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
- صم لمدة 12 ساعة على الأقل طوال الليل، وتجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل.

اقرأ أيضًا | دراسة.. «إنسولين فموي» قد يغني عن الحقن اليومية

 علاج مقاومة الأنسولين نهجًا شاملًا

فالنظام الغذائي ليس سوى جزء واحد من الحل، ويجب أن يخضع المصابون بمقاومة الأنسولين لخطة علاجية تتضمن النشاط البدني، وإدارة التوتر، وتحسين جودة النوم، وتناول المكملات الغذائية المناسبة لكل حالة على حدة عند الضرورة.

الدهون الصحية

أظهرت الدراسات أن تناول البروتين في كل وجبة يساعد في الحفاظ على الوزن، كما أن الدهون الصحية تُسهم في تنظيم مستوى السكر في الدم، وتعزيز الشعور بالشبع، ولها تأثير طفيف جدًا على الأنسولين، يُنصح بتناول الدهون من مصادر صحية مثل الأسماك الدهنية، والمكسرات/البذور، والأفوكادو، والزيوت الصحية كزيت الزيتون، عند تناول الطعام، احرص على تناول ما يلي:

- الألياف من خلال الكربوهيدرات المعقدة
- البروتينات من مصادر نباتية أو حيوانية
- الدهون الصحية