أسماء ياسر
تواصل الدولة المصرية ترسيخ مكانة المرأة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الوطن وصناعة الإنسان، فقد احتفى الرئيس عبد الفتاح السيسى بالأمهات المثاليات خلال لقاء «المرأة المصرية والأم المثالية»، فى رسالة واضحة تؤكد أن عطاء الأم لا يُقاس، وأن تضحياتها تحظى بتقدير الدولة على أعلى المستويات، قصص كفاح لسيدات تتوّج بلقب «الأم المثالية»، التكريم جاء بحضور د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، ود. مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى، وعدد آخر من الوزيرات إلى جانب نخبة من القيادات النسائية والسيدات المصريات، كما نظمت وزارة التضامن الاجتماعى احتفالية أخرى، حرصت فيها د. مايا مرسى على توجيه التهنئة إلى الأمهات الفائزات، مؤكدة أن لكل أم مصرية قصة كفاح ملهمة تستحق أن تُروى وتُكرم، وكشفت أن نحو ٥٩٨ سيدة تقدمن للمسابقة هذا العام، انطبقت الشروط على ٤٩٩ منهن،، فى مشهد يعكس تقدير الدولة لكل صور التضحية والعطاء.
اقرأ أيضًا| في عيد الأم.. حكاية إيزيس أم الآلهة وحارسة العرش

سعيدة عبدالمنعم:لقاء الرئيس أسعد لحظات حياتى
عبرت سعيدة عبدالمنعم، الأم البديلة الأولى على مستوى الجمهورية من محافظة مرسى مطروح، عن سعادتها البالغة بهذا التكريم، مؤكدة أن شعورها لا يوصف موجهة الشكر لكل من دعمها، خاصة ابنتها «شيماء» التى قدمت لها فى مسابقة الأم المثالية وكانت السبب الرئيسى فى هذه الفرحة، مشيرة إلى أن لحظة تواصل وزارة التضامن الاجتماعى معها لإبلاغها بالتكريم ولقاء الرئيس كانت من أسعد لحظات حياتها، ووصفت تكريم الرئيس لها بأنه شرف كبير، موجهة له الشكر والدعاء على دعمه واهتمامه بالجميع، بدأت سعيدة رحلتها مع العطاء حين فقدت شقيقتها، فاحتضنت طفليها وتزوجت والدهما لتكون لهما أمًا حقيقية، واجهت تحديات قاسية، خاصة بعد إصابة الابنة الكبرى بشلل نصفى، لكنها واصلت دعمها حتى استكملت تعليمها، ورغم إنجابها أربعة أبناء، ثلاثة منهم من ذوى الإعاقة، لم تتراجع بل أصرت على تربيتهم وتعليمهم حتى حققوا مسارات دراسية متنوعة، كما واصلت رعاية أبناء شقيقتها، ولتعزيز اعتماد أبنائها على أنفسهم أسست مشروعًا صغيرًا، إيمانًا منها بأن العمل والتعليم هما طريق الكرامة، لتستمر رحلتها نموذجًا حيًا للتضحية والصبر.
اقرأ أيضًا | بغض النظر عن عمرك.. طرق بسيطة لتقوية علاقتك بوالدتك في عيد الأم 2026

مها شعبان : تقدير لذكرى ابنى وتضحياته
عبرت مها شعبان، الأم المثالية لشهيد من القوات المسلحة، عن سعادتها الغامرة بتكريمها، مؤكدة أن وزارة التضامن الاجتماعى تواصلت معها لإبلاغها بالتكريم من الرئيس، واصفة اللقاء بأنه كان مليئًا بالحب والحفاوة والتقدير الكبير، خاصة مع الاهتمام الواضح بدور المرأة وحقوقها وتمكينها، باعتبارها الركيزة الأساسية فى المجتمع، مشيرة إلى أن اليوم كان مميزًا بكل تفاصيله، وأضافت أنها تم ترشيحها من وزارة الدفاع ضمن مسابقة وزارة التضامن الاجتماعى الأم المثالية لشهيد من القوات المسلحة على مستوى الجمهورية، بصفتها والدة الشهيد المقدم محمود رضا البحيري، مؤكدة أن هذا التكريم يمثل فضلًا كبيرًا من الله، خاصة أنه جاء دون سعى منها، ما زاد من شعورها بالامتنان والفخر، مؤكدة أن الاهتمام المستمر بأسر الشهداء يعكس تقدير الدولة لما قدمه الأبطال من تضحيات، استشهد البطل المقدم محمود رضا البحيرى فى مطار العريش فى 2020 خلال تأدية واجبه، وواجهت الأم الفقد بالإيمان والصبر، مستمدة قوتها من سيرة ابنها الطيبة وشهادات زملائه، لتظل ذكراه مصدر فخر وعزاء.
اقرأ أيضًا | عيد الأم 2026.. من أين جاءت الفكرة وكيف انتشرت حول العالم؟

تريزا موريس: لم أتخيل أن أعيش مثل هذه اللحظة
أكدت تريزا موريس، الأم البديلة الثانية على مستوى الجمهورية من محافظة كفر الشيخ، أن شعورها بتكريم الرئيس بعد حصولها على لقب الأم البديلة المثالية كان مزيجًا من الفرح والدهشة، حيث لم تكن تتوقع هذا التقدير أو تتخيل أن تعيش مثل هذه اللحظة، مشيرة إلى أن اللقاء مع الرئيس كان مليئًا بالاحترام والتقدير والحب، واصفة إياه بأنه لحظة مشرفة تمثل دعمًا وسندًا من الله، وأضافت أنها علمت بخبر فوزها بلقب الأم البديلة المثالية، ثم تم إبلاغها من وزارة التضامن الاجتماعى بموعد التكريم ولقاء الرئيس، مؤكدة أن حضور هذا اللقاء كان تجربة استثنائية، زادت من شعورها بالفخر والاعتزاز، خاصة أنها أتيحت لها فرصة عيش هذه اللحظة الفارقة، نشأت تريزا فى أسرة بسيطة، وتحملت مسئوليات كبيرة منذ الصغر، حيث واجهت مرض أشقائها ووالدتها، ثم فقدت العديد من أفراد أسرتها، لتصبح السند الرئيسى لعائلتها، وبعد وفاة شقيقتها تولت رعاية بناتها، وواصلت دعمهن وتعليمهن رغم التحديات حتى حققن نجاحات تعليمية مميزة، لتؤكد أن العطاء الحقيقى يصنع الفارق، وأن الأمومة ليست بالدم فقط بل بالفعل والتضحية.
اقرأ أيضًا | شكرًا يا أمي .. كيف نعبر عن امتناننا لأمهاتنا؟

سوسن عبدالرحمن: اهتمام حقيقى بذوى الهمم ودعمهم وتمكينهم
أعربت سوسن عبدالرحمن، الأم المثالية لابن من ذوى الإعاقة الحاصلة على المركز الأولى على مستوى الجمهورية من محافظة السويس، عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم، مؤكدة أن اختيارها يمثل شرفًا كبيرًا لها، وأن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسى يعكس اهتمام الدولة الحقيقى بذوى الهمم وحرصها على دعمهم وتمكينهم، مشيرة إلى أن ما تحقق هو فضل وكرم من الله. بدأت سوسن رحلة كفاحها منذ زواجها عام ١٩٨٦، حيث رزقت بثلاثة أبناء، اثنان منهم من ذوى الإعاقة البصرية، فى ظل غياب الزوج المستمر بسبب العمل، لتتحمل وحدها مسئولية التربية، لم تستسلم بل سعت لتطوير نفسها، فالتحقت ببعثة لتعليم المكفوفين لتتمكن من دعم أبنائها، وبالحزم والحب، نجحت فى تنشئة أبنائها دون تمييز، فحققت ابنتها الكبرى تفوقًا لافتًا وعملت بإحدى شركات البترول، بينما تميز الابن الثانى فى مجال نظم المعلومات، وتألق الابن الثالث إعلاميًا فكان قصة خاصة؛ تخرج فى كلية الإعلام عام ٢٠٢٠ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وتدرب فى إحدى المؤسسات الصحفية، ثم أطلق برنامجه الخاص (بود كاست)، استضاف فيه مشاهير الفن والإعلام لتسليط الضوء على نماذج مشرفة من ذوى الهمم، تألق فى برنامج «العباقرة قادرون باختلاف»، وكان مقدمًا لحفل «قادرون باختلاف» أمام رئيس مجلس الوزراء عام ٢٠٢٥، ليصبح صوتًا لمن قررت أمه يومًا ألا تتركهم فى الظل، ولم يتوقف عطاؤها عند أبنائها، بل امتد لخدمة المكفوفين، حيث عملت معلمة وموجهة، وواصلت دعم الطلاب حتى بعد التقاعد، إلى جانب رعايتها أبناء أشقائها، لتجسد نموذجًا استثنائيًا للأم المعطاء.
اقر أ أيضًا | عيد الأم 2026| أفكار هدايا غير تقليدية

نجاة أحمد: حلمى تحقق بمقابلة الرئيس
عبرت نجاة أحمد، الأم المثالية لمحافظة البحيرة، عن سعادتها الغامرة بتكريمها، مؤكدة أنها شعرت بفرحة كبيرة بلقاء الرئيس السيسى، الذى كان يمثل لها حلمًا طال انتظاره، قائلة إنها كانت تتمنى مقابلته، وهو ما تحقق بالفعل، ليصبح هذا اليوم من أسعد لحظات حياتها، وأضافت أنها فور علمها بخبر التكريم من وزارة التضامن الاجتماعى شعرت بسعادة بالغة، مشيدة بحفاوة الاستقبال التى حظيت بها من د. مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، والتى استقبلتهن بمحبة كبيرة وحرصت على مرافقتها حتى لقاء الرئيس، خاصة أنها كفيفة، مؤكدة أن تلك اللفتة الإنسانية كان لها أثر بالغ فى نفسها، وأنها حققت لها حلمها بأن تلتقى بالرئيس، وهو ما أدخل السعادة إلى قلبها، وُلدت نجاة كفيفة، وواجهت الحياة بالصبر والعمل منذ الصغر خاصة بعد وفاة والدها، فاعتمدت على نفسها وساهمت فى إعالة أسرتها، حتى حصلت على مؤهل تجارى وعملت بالحكومة، ورغم التحديات نجحت فى تربية أبنائها حتى أصبح أحدهما مهندسًا والآخر طالبًا بكلية الطب، لتؤكد أن الإرادة قادرة على صنع المستحيل.
اقرأ أيضًا| عيد الأم| "الست سماح" نموذج للكفاح في رحلة آلام طفلها

عبير محمد: وسام فخر لأبنائنا الشهداء
أكدت عبير محمد، الأم المثالية لشهيد من الشرطة، أن هذا التكريم يحمل مشاعر خاصة ويعكس اهتمام الدولة بأسر الشهداء، قائلة إن التكريم شعور مميز وكان جميلًا للغاية، ويمثل لفتة إنسانية تحمل تقديرًا لابنها الذى ضحى بحياته من أجل الوطن، معتبرة أن هذا التكريم هو فى جوهره تقدير لذكراه وتضحياته، وأوضحت أنها تم ترشيحها من وزارة الداخلية، بصفتها والدة الشهيد البطل المقدم محمد صلاح الدين شلبي، ضمن قائمة الأمهات المثاليات، تقديرًا لمسيرة عطائها وصبرها وتضحيتها، ولد الشهيد عام 1988 بمحافظة الجيزة، وقدم نموذجًا فى الشجاعة والانضباط خلال خدمته بمديرية أمن شمال سيناء، وشارك فى العملية الشاملة «سيناء 2018»، وفى أبريل 2019، استُشهد إثر تفجير إرهابى غادر استهدف القوة الأمنية أثناء تأدية واجبه فى تأمين سوق الشيخ زويد، لتبقى تضحياته خالدة، ويُخلد اسمه بإطلاقه على إحدى المدارس، فيما تُتوج والدته اليوم رمزًا للفخر والصبر.
اقر أ أيضًا | كيف أصبح عيد الأم مناسبة عالمية للاحتفاء بالحب؟

زينب محمد: حافز لمواصلة رحلة العطاء
عبرت زينب محمد سليمان، الأم المثالية الأولى على مستوى الجمهورية من محافظة شمال سيناء، عن سعادتها الغامرة بتكريم الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل وسامًا على صدرها ودافعًا قويًا لمواصلة مسيرتها مع أبنائها، موضحة أن تكريم الرئيس لها كان تجربة استثنائية، حيث قالت إن وجودها وسط الرئيس والوزراء ورؤيته عن قرب كان شعورًا جميلًا ومشرفًا، مضيفة أن هذا اللقاء منحها طاقة إيجابية وحافزًا للاستمرار فى دعم أبنائها والتقدم معهم نحو مستقبل أفضل، وهى أكثر رضا وقناعة بما حققته ، وأضافت أنها عندما علمت بخبر تكريمها شعرت بسعادة كبيرة، خاصة أنها ستلتقى بالرئيس لأول مرة وجهًا لوجه، بعدما اعتادت مشاهدته عبر شاشات التلفزيون، مؤكدة أنها رأت فيه «أبًا حنونًا» يمنح شعورًا بالأمان والقرب، وكأنه فرد من العائلة، وهو ما زاد من اعتزازها بهذا التكريم، نشأت زينب فى أسرة عددها كبير، وكانت الشقيقة الكبرى، فتحملت المسئولية مبكرًا، مستندة إلى إيمان راسخ بقيمة التعليم والعمل، وبعد زواجها وإنجاب خمسة أبناء، واجهت تحديات قاسية خاصة بعد مرض زوجها ووفاته عام 2019 لكنها لم تستسلم.
«الصحة» تعلن استفادة 18 مليون مواطن من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية
انتهاء مناسك الحج رسميًا اليوم
بتكلفة تخطت ٢ مليار جنيه| «المجمع الحكومى الذكى» نقلة حضارية بالوادى الجديد







