ثانى أيـام العيـد.. فرحـة.. بهجــة.. زيارات.. وأمطـار ...المحافظات تحتفل

المحافظات تحتفل ...الآلاف افترشوا الحدائق وامتلاء «السينمات» والشواطئ

الآلاف افترشوا الحدائق وامتلاء «السينمات» والشواطئ
الآلاف افترشوا الحدائق وامتلاء «السينمات» والشواطئ


على امتداد خريطة مصر من شمالها إلى جنوبها، وعلى ضفاف النيل والحدائق والمتنزهات،  عاش المصريون ثانى أيام عيد الفطر المبارك بأجواء من الفرح والبهجة، إذ خرجت الأسر والأطفال والشباب منذ الصباح الباكر يبحثون عن فضاءات مفتوحة وأوقات مبهجة بعيدًا عن جدران المنازل، فى مشهد احتفالى شعبى عكس روح العيد فى أبهى صورها، وربط أغلب المصريون بين احتفالات العيد والاحتفال بعيد الأم الذى تصادف الاحتفال به أمس.

عاش الإسكندرانية أجواء استثنائية فى ثانى أيام عيد الفطر، الذى تزامن هذا العام مع عيد الأم، ليمنح اليوم بهجة مزدوجة وطابعًا إنسانيًا خاصًا، يجمع بين فرحة العيد ودفء الاحتفاء بالأمهات.

اقرأ أيضًا| الشراقوة يفترشون الحدائق بالفطير المشلتت والأسماك المملحة 

منذ الصباح، انطلقت العائلات فى زيارات مكثفة لتقديم التهانى، حيث قالت منال عبد المجيد «طالبة»، النهارده العيد له طعم تاني، فرحتين فى يوم واحد، عيد الفطر وعيد الأم، وكأننا بنحتفل بالحياة كلها»، فيما أضافت صديقتها آية البدرى «مفيش أحلى من لمة العيلة، بنلف على كل الأمهات فى يوم واحد تقديرًا وحبًا لقيمتهن الكبيرة ووجودهن فى حياتنا».

ومع منتصف اليوم، بدأ تقسيم الوقت بين الزيارات والخروج للتنزه، رغم تقلبات الطقس وسقوط الأمطار مع شدة الرياح، التى لم تمنع أهالى الثغر من الاستمتاع والانطلاق بين مختلف المزارات والمتنزهات وكورنيش عروس المتوسط، مؤكدين أن فرحة العيد تصنعها القلوب المجتمعة على الفرح.

وشهدت حديقة الحيوان بالنزهة إقبالًا كبيرًا من الأسر لقضاء ساعات ممتعة بأسعار زهيدة فتذكرة الدخول بـ 5 جنيهات، وفرحة الصغار ودهشتهم أمام أقفاص الطيور والحيوانات، وزيارة المتحف الطبيعى للمحنطات، لا تضاهيها فرحة، حيث قال أحمد عوض «حداد»: الأولاد كانوا ينتظرون هذا اليوم، فرحتهم وهم يلعبون ويضحكون بالدنيا كلها». 

كما استقبلت الحدائق التاريخية، وعلى رأسها قصر المنتزه وحدائقه، وحديقة أنطونيادس، أعدادًا كبيرة من الزائرين، ولم تغب السينما عن المشهد، إذ شهدت دور العرض إقبالًا ملحوظًا، وخاصة فى دور العرض بالمولات التجارية ومراكز التسوق بالإسكندرية.

وواصل الشراقوة احتفالاتهم، إذ خرج آلاف المواطنين للحدائق والممشى السياحى لقضاء النهار بأكمله والتمتع بالهواء النقى، وافترشوا المساحات الخضراء وأمامهم كميات وفيرة من الفطائر وأطباق الأسماك المدخنة والمجمدة والترمس. 

تسابق الأطفال على ركوب المراجيح والخيول التى انتشرت فى ميادين الأحياء الشعبية، فيما شهد التوك توك إقبالاً واسعًا طوال ساعات النهار، ينقل المواطنين من القرى والأحياء إلى الحدائق والمتنزهات ويعود بهم.  

شهدت دور الأيتام والجمعيات الخيرية والمستشفيات إقبالًا متزايدًا من رجال الأعمال وأهل الخير الذين حرصوا على تقديم المعايدات والملابس الجديدة والهدايا العينية لنزلائها، مشاركةً لهم فرحة العيد.

كما شهدت دور السينما والمطاعم الشهيرة إقبالاً ملحوظًا من الشباب وأهالى القرى، الذين آثروا قضاء ثانى أيام العيد خارج منازلهم. 

وشهدت قرى ومراكز محافظة المنوفية أجواءً مميزة من البهجة والسرور احتفالًا بثانى أيام عيد الفطر المبارك حيث سادت مظاهر الفرح فى الشوارع والميادين والقرى منذ الساعات الأولى من الصباح وسط مشاركة كبيرة من الأهالى فى مختلف مراكز ومدن المحافظة.

وتضمنت فرحة العيد إقبالًا كبيرًا من قبل الأسر على الحدائق والمتنزهات العامة بمدينة شبين الكوم وعواصم مراكز المحافظة، حيث خرج المواطنون لقضاء أوقات ترفيهية مع الأطفال وسط الألعاب والبالونات وأصوات الأغانى فى كل مكان.

وفى شمال سيناء تواصلت الاحتفالات ثانى أيام عيد الفطر المبارك بكل المدن والقرى والبادية، وسط أجواء من الفرحة والتزاور لتقديم التهانى بالعيد وخاصة فى مناطق البادية السيناوية بالشيخ زويد ورفح وبئر العبد ونخل والحسنة وتوافد الأطفال وأسرهم على الحدائق العامة والمتنزهات والكافتيريات للاستمتاع بالألعاب وبهجة العيد، فيما تشهد مدن المحافظة إقامة الأفراح وحفلات الزفاف المسائية واستقبال المواطنين للتهنئة بالعيد.

وفى دمياط  شهدت مدينة رأس البر إقبالًا متزايدًا خاصة خلال الفترة المسائية للتنزه بمناطق اللسان والنيل وتم منع  نزول البحر بالشاطئ لعدم وجود خدمات الإنقاذ واحتفل الشباب فى المحافظة باستقلال الدراجات النارية والتوك توك والخيول والحنطور والذهاب لأماكن تجمع العاب العيد والحدائق والمتنزهات.

ونظمت مديرية الصحة بدمياط تحت إشراف د. محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بدمياط فرق المبادرات الصحية لتقدم خدماتها للمواطنين خلال أيام عيد الفطر والتى تستمر حتى نهاية العطلة، حيث انتشرت الفرق بالمتنزهات والأسواق وأماكن التجمعات.

وفى القليوبية، توافدت الأسر والشباب والأطفال على كورنيش النيل ببنها وشبرا الخيمة، وعلى حدائق ومتنزهات القناطر الخيرية، للاستمتاع بجمال الطبيعة الخلابة. 

وأكد اللواء عبدالعظيم سعيد، رئيس مدينة القناطر الخيرية، أنه جرى تشكيل غرفة عمليات لتلقى أى شكاوى من الزوار على مدار أيام العيد، كما شنت حملة مكثفة بمنطقة كورنيش النيل والحدائق لحظر بيع المواد الغذائية عن طريق الباعة الجائلين.

وقال المهندس محمد سعيد، وكيل إدارة رى القناطر الخيرية، إنه جرى رفع حالة الطوارئ بإدارة وتشغيل وصيانة الحدائق وإلغاء الإجازات، للعمل على راحة الزوار ونظافة الحدائق طوال أيام العيد، مضيفًا أن الحدائق تفتح أبوابها أمام الزائرين من الثامنة صباحًا.

وشاهد د. وليد ألفرماوى، وكيل وزارة الشباب والرياضة، تنفيذ فعاليات مبادرة «العيد أحلى» بمركز شباب قليوب، التى تضمّنت فقرات فنية وعرائس وماسكات، كما قدم فريق «قادرون باختلاف» بالمركز فقرات فنية احتفاءً بالعيد، بحضور كثيف من الناشئة والشباب أعضاء المركز وأسرهم وأهالى وسكان المنطقة.

وتوافد أعداد كبيرة من المواطنين منذ بزوغ الشمس إلى كورنيش النيل فى مدن زفتى وسمنود المطلتين على فرع دمياط، وكفر الزيات المطلة على فرع رشيد، للاستمتاع بنسيم النيل والمناظر الطبيعية الخلابة والمساحات الخضراء والحدائق المطلة على النهر والقريبة منه.

وافترشت العائلات المتنزهات والحدائق العامة، مشاركةً ذويها وجبات الفسيخ والرنجة فى العيد، بينما انشغل الأطفال باللعب وشراء الألعاب والبالونات، فى مشهد يعكس استمرار أجواء الفرحة لليوم الثانى على التوالي.

وشهدت المراكب والمعديات النيلية فى زفتى إقبالاً ملحوظاً من الأهالى الحريصين على التنزه فى النيل، وسط أجواء من البهجة والاحتفاء بعيد الفطر المبارك.

واحتفل أهالى السويس فى ثانى أيام عيد الفطر المبارك بالخروج للمتنزهات المفتوحة والكورنيش الجديد لقضاء الوقت اليوم الثانى، مع تناول الأسماك المملحة وعلى رأسها السردين وكذا محار البحر المجفف الذى تشتهر به السويس، رغم حالة الطقس غير المستقرة نسبيا.

وحظى ممشى قناة السويس المجاور للمجرى الملاحى بإقبال كبير من الأهالى لتستعيد عادات قديمة فى الاحتفال بالعيد وتناول الإفطار والغداء وهم يشاهدون السفن تعبر فى القناة، وذلك للعام الثانى على التوالى بعد انقطاع عن زيادة المنطقة التى أغلقت 13 عاما.

ورغم الأجواء نشاط الرياح فإن أغلب الشباب وأعداد كبيرة من الأسر فضل قضاء ثانى أيام العيد على الكورنيش المطل على رأس خليج السويس، حيث خرج الشباب لقضاء عطلة العيد مساء للاستماع بالأجواء الشتوية التى تودعها السويس الأجواء ونسيم البحر المعبأ باليود والهواء النقي.

وتصدرت حديقة الحيوان ببنى سويف المشهد، بعدما اكتظت بالمواطنين من مختلف مراكز المحافظة، الذين توافدوا لمشاهدة الحيوانات والتقاط الصور التذكارية، خاصة الأطفال الذين استمتعوا بالأجواء الاحتفالية داخل الحديقة، وسط أجواء مليئة بالمرح والسرور.

كما شهد كورنيش النيل ببنى سويف حضورًا لافتًا من الأسر والشباب، حيث انتشرت الرحلات النيلية فى القوارب والمراكب، وسط أجواء مبهجة، تخللتها مظاهر الاحتفال وتبادل التهانى بين المواطنين.